أخبار سياسية

تعز.. مقتل 8 عناصر حوثية وإصابة 15 آخرين خلال إحباط هجوم لهم على جبهة كلابة

متابعات/ أعلنت القوات الحكومية في محور تعز، الثلاثاء، إحباط هجوم شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على مواقعها في جبهة كلابة شمال شرق مدينة تعز، مؤكدة تكبيد المهاجمين خسائر بشرية ومادية. وقال مصدر عسكري في المركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن وحدات من القوات الحكومية تصدت للهجوم الحوثي في منطقة الصفا بجبهة كلابة، عقب مواجهات عنيفة استخدمت خلالها […]

مقالات وأراء

الخبر الذي ينتظره الملايين

د. نجيب عسكر ما أكثر الأخبار التي تتناقلها وسائل الإعلام كل يوم، وما أقلها تلك التي تمنح الناس سبباً للطمأنينة! فمنذ سنوات، اعتاد اليمنيون أن يستقبلوا الأخبار محمّلة بصور الحرب وما خلفته من ضحايا ودمار ونزوح وفقر، حتى أصبح الخبر المؤلم جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية. وخلال هذه السنوات، فقد كثير من اليمنيين أحباءهم، وغادر […]

مقالات وأراء

مضيق هرمز بين اختبار القانون وطموح إيران وسياسة العقوبات

أ.د.عبدالوهاب العوج:: * أكاديمي ومحلل سياسي يمني. بالقراءة الأولية لما تحاول ايران تثبيته من حق قانوني في مضيق هرمز كونه ممر مائي استراتيجي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية، والذي تحول إلى اختبار حقيقي للقانون الدولي، ولقدرة المجتمع الدولي على حماية حرية الملاحة في ظل تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة وتداخل المصالح […]

مقالات وأراء

المؤتمر الشعبي العام. ليس ساحة للاختطاف ولا مطيةً للاسترزاق…

أحمد محمد الخالدي:: تابعت لقاءً على إحدى برامج البود كاست مع الدكتور/ عبدالوهاب الروحاني وزير الثقافة الأسبق، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، واللافت في حديثة أنه وضع اليد على واحدة من أخطر الإشكالات التي تواجه المؤتمر اليوم والتي سبق أن تحدثنا عنها. والمتمثلة في محاولات حثيثة لبعض التيارات والمكونات الدخيلة على المؤتمر الشعبي العام […]

مقالات وأراء

صورة من الذاكرة بمناسبة ٤٤ عام على تأسيس وطن

أسامة فؤاد محمد:: إلى كل من يقرأ سطوري هذه أبعثها من عمق الوجدان ومن قمة الوفاء المطلق والانتماء الراسخ لحزب ظل طيلة عقود نبضاً نابضاً بحب الوطن ومعقلاً للأصالة والوطنية الحقة إنه المؤتمر الشعبي العام الذي لم يكن يوماً مجرد تنظيم سياسي عابر بل كان وسيبقى بمثابة الوطن الكبير الذي نلجأ إلى ظله ونستمد من […]

مقالات وأراء

هل ينقذ ترامب الحزب الجمهوري؟

أ.د.عبدالوهاب العوج:: * أكاديمي ومحلل سياسي يمني. تدخل الولايات المتحدة الأسابيع الأخيرة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر 2026 في لحظة سياسية واستراتيجية شديدة الحساسية، فالمعركة المقبلة لن تحدد فقط من يسيطر على مجلسي النواب والشيوخ الأمريكي، بل ستحدد أيضًا مدى قدرة الرئيس دونالد ترامب على مواصلة تنفيذ أجندته خلال النصف الثاني من […]

مقالات وأراء

القائد أحمد علي عبدالله صالح رمز الوحدة الوطنية

فلاح أنور:: هذه المقالة ليس للدفاع عن القائد أحمد علي لأنه يستطيع الدفاع عن نفسه وبجدارة وقد وضع النقاط على الحروف في خطابه يوم أمس فدعوته تدل على شفافية هذا الرجل وصدقة مع نفسه وتحدث بمنتهى الصراحة طرح بعمق معلومات ناطقة تكشف متابعته الدقيقة لحرصه على أمور الدولة بكل تفاصيلها ومن خلال متابعة الخطاب شعر […]

مقالات وأراء

المؤتمر الشعبي العام.. حين يصبح الخصم نفسه ضرورة

حمود خالد الصوفي:: في ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام، لا تبدو المناسبة مجرد استعادة لتاريخ حزب، بقدر ما تفرض نفسها مناسبة للتأمل في ظاهرة سياسية يمنية نادرة: كيف استطاع المؤتمر، رغم كل ما تعرض له من صراعات وانقسامات واستهداف ومحاولات إقصاء، أن يبقى حاضراً في قلب المعادلة السياسية، حتى أصبح استدعاء دوره يتكرر كلما دخلت […]

مقالات وأراء

المؤتمر الشعبي العام في ذكراه الرابعة والأربعين: من عظمة التأسيس إلى مسؤولية الإنقاذ في الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، لا ينبغي أن تكون المناسبة مجرد احتفالٍ بذكرى مضت، ولا مناسبة لترديد الشعارات التي فقدت قدرتها على ملامسة واقع يزداد قسوة وتعقيدا. إنها، قبل كل شيء، مناسبة لاستعادة الذاكرة الوطنية، وقراءة تجربة المؤتمر بإنصاف، ومساءلة الحاضر، والتفكير بجدية في المستقبل.. لقد مثل تأسيس المؤتمر الشعبي العام واحدة من أبرز التجارب السياسية اليمنية في بناء إطار جامع يستوعب أطيافا واسعة من المجتمع والقوى السياسية والاجتماعية، وفتح الباب أمام انتقال العمل الوطني من منطق الصراع المفتوح إلى منطق التوافق والمشاركة. وكان من أهم ما ميز تجربته أن المؤتمر نشأ من البيئة اليمنية نفسها، ولم يكن حزبا مستوردا، بل كان تعبيرا عن حاجة سياسية ووطنية يمنية، وهو ما ينبغي أن يدركه أبناء المؤتمر اليوم وهم يستعيدون معنى التأسيس.. لقد كان المؤسسون الأوائل يدركون أن اليمن لا يمكن أن تبنى بمنطق الإلغاء، وأن السلطة لا تستقيم إلا بالتوافق، وأن الدولة لا يمكن أن تكون ملكا لفرد أو جماعة أو منطقة. وفي ذلك الزمن، اجتهد المؤتمر في إنتاج صيغة سياسية أتاحت قدرا من الاستقرار، وأسهمت في تهيئة الظروف لمرحلة شهدت تحولات كبيرة في حياة اليمنيين.. ولا يعني استحضار هذه التجربة إنكار أخطائها أو تجاوز سلبياتها، فالتجارب السياسية تقاس بما أنجزته وبما أخفقت فيه معا. لكن الإنصاف يقتضي ألا تُمحى من الذاكرة الوطنية حقيقة أن المؤتمر كان في مراحل عديدة عنوانا للتوافق السياسي، وأنه كان جزءا أساسيا من صناعة مرحلة مهمة في تاريخ اليمن الحديث.. كما أن من أعظم محطات التجربة المؤتمرية ارتباطها بمشروع الوحدة اليمنية. فقد كان المؤتمر الشعبي العام شريكا أساسيا مع الحزب الاشتراكي اليمني في تحقيق الوحدة، في لحظة تاريخية جسدت إمكانية أن يتغلب اليمنيون على إرث الانقسام وأن يضعوا المصلحة الوطنية فوق الحسابات السياسية الضيقة.. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: أين ذهب ذلك المؤتمر؟ أين ذهب التنظيم الذي كان يضم في صفوفه رجال دولة وسياسيين ومثقفين وشخصيات اجتماعية وقواعد واسعة في مختلف المحافظات.؟ أين ذهبت روح التوافق التي حملت فكرة التأسيس؟وأين ذهبت الأولوية التي كانت تضع اليمن فوق الأشخاص والمصالح الخاصة.؟ إن المؤلم أن جزءا من أزمة المؤتمر اليوم لم يعد مرتبطا فقط بما تعرض له اليمن من حروب وانقسامات، وإنما بما أصاب بنيته الداخلية من جمود، وما أصاب بعض قياداته من ارتهان للحسابات الشخصية والولاءات الضيقة، وتحويل العمل التنظيمي في بعض الحالات من رسالة وطنية إلى وسيلة للمكاسب والمواقع والمصالح.. لقد دفعت قواعد المؤتمر وكوادره ثمنا باهظا لصراعات القيادات، بينما ظل كثير من أبنائه أوفياء لفكرة التنظيم ومشروعه الوطني. والمؤتمر لا يضعف لأن قواعده فقدت إيمانها به، بل يضعف حين تعجز قياداته عن التجدد، وحين تتحول المناصب إلى غاية، وحين تصبح الولاءات الشخصية والمناطقية والمصلحية أقوى من الولاء للتنظيم والوطن.. لقد أثبتت السنوات الماضية أن التبعية لا تصنع مستقبلا، وأن الارتهان للخارج لا ينقذ حزبا ولا يبني دولة. قد تتقاطع المصالح مع الخارج، وقد تكون هناك حاجة إلى علاقات وشراكات إقليمية ودولية، لكن القرار الوطني لا يجوز أن يتحول إلى سلعة. فمهما كان الخارج قويا، فلن يكون أحرص على اليمن من أبنائه، ولن يدفع ثمن انهيار الدولة والمجتمع كما يدفعه اليمنيون.. لقد حان الوقت لكي تتقدم الأجيال الجديدة إلى الصفوف الأولى، لا باعتبارها بديلا انتقاميا عن أحد، وإنما باعتبارها امتدادا طبيعيا لفكرة المؤتمر وروح التأسيس. المطلوب من الشباب المؤتمري ألا ينتظروا إلى ما لا نهاية أن يأتي الحل من القيادات القديمة، وألا يكتفوا بمراقبة الانقسام، بل أن يمتلكوا شجاعة المبادرة، وأن يبادروا إلى إعادة بناء العمل التنظيمي على أسس مؤسسية، وأن يضعوا الكفاءة والنزاهة والوطنية فوق علاقات القرب والمصلحة.. إن اليمن بحاجة اليوم إلى كل صوت وطني عاقل، وإلى كل تنظيم قادر على جمع أبنائه بدل تمزيقهم. والمؤتمر، بما يملكه من إرث وتجربة وانتشار، يستطيع أن يكون جزءا من الحل، لا جزءا من المشكلة، إذا تحرر من الحسابات الضيقة، واستعاد استقلال قراره، وفتح أبوابه للأجيال الجديدة، وجعل من استعادة الدولة والسلام والوحدة الوطنية أولويته الكبرى..

د/ عادل الشجاع:: في الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، لا ينبغي أن تكون المناسبة مجرد احتفالٍ بذكرى مضت، ولا مناسبة لترديد الشعارات التي فقدت قدرتها على ملامسة واقع يزداد قسوة وتعقيدا. إنها، قبل كل شيء، مناسبة لاستعادة الذاكرة الوطنية، وقراءة تجربة المؤتمر بإنصاف، ومساءلة الحاضر، والتفكير بجدية في المستقبل.. لقد مثل تأسيس المؤتمر […]

مقالات وأراء

هل تنجح أمريكا في حصار إيران وفتح مضيق هرمز؟

أ.د.عبدالوهاب العوج:: أكاديمي ومحلل سياسي يمني. بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الحرب الأمريكية–الإيرانية، لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر بحري استراتيجي، بل أصبح مركز الثقل في الصراع كله؛ فمن يملك القدرة على التحكم في حركة الملاحة عبره يمتلك ورقة ضغط هائلة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، ومن يستطيع خنق صادرات خصمه النفطية يستطيع تحويل […]