فلاح أنور::
هذه المقالة ليس للدفاع عن القائد أحمد علي لأنه يستطيع الدفاع عن نفسه وبجدارة وقد وضع النقاط على الحروف في خطابه يوم أمس فدعوته تدل على شفافية هذا الرجل وصدقة مع نفسه وتحدث بمنتهى الصراحة طرح بعمق معلومات ناطقة تكشف متابعته الدقيقة لحرصه على أمور الدولة بكل تفاصيلها ومن خلال متابعة الخطاب شعر الجميع أنه رجل دولة ورجل المرحلة القادمة في إنقاذ الوطن رجل استثنائي فذ بكل ما تعنيه الكلمة رجل المرحلة التي يحتاجها الوطن سوف يصنع التغيير بنظرة ثاقبة وقد كشف العديد من الحقائق لأولئك الذين ارتدوا ثياب النقاهة واستغلوا من مناصبهم لمصالحهم الشخصية بعيدا عن مصلحة الوطن والشعب وعدم مخافة الله وخيانة الوطن وموت وانعدام الضمير .
يعتبر القائد أحمد علي عبدالله صالح رمز الوحدة الوطنية بموافقة الشجاعة والبناءة من أجل توحيد الصفوف والوقوف ضد مليشيات الحوثية الإرهابية والحد من تجاوزات وتدخل الدول الإقليمية في الشؤون الداخلية وانعكاستها السلبية على وحدة الوطن والسعي إلى استعادة الدولة والمواطنة الحقيقية ضمن منهج واطار الوحدة اليمنية في سبيل الارتقاء والتقدم ومحاربة كل أشكال الظلم والفساد والمناطقية رغم كل المؤامرات والمعوقات الدنيئة من أجل مصالح خارجية عبر اجنداتها الداخلية .
أحمد علي عبدالله صالح محط احترام وتقدير غالبية الشعب اليمني تقديرا لمواقفة الوطنية والإنسانية وترسيخ مفاهيم ثقافة الوحدة الوطنية والوقوف إلى جانب الشعب والمظلومين من كافة فئاته وشرائحه واسكات الخونة والعملاء من الذين يبثون السموم بين أفراد الشعب والمتأمل في المشهد اليمني أن أجمل مرحلة عندما كان قائدا لقوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة قوات عزيزة وقوية في عهد الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح رحمه الله .
أمام الرجل تحديات كثيرة تحتاج إلى معالجة وحلول وعلى الجميع ان يفهم أنه رمز للوطنية وشخصية مهمة لبقاء دولة اليمن وتحسين الوضع الاقتصادي في كل مؤسسات الدولة فهو قادر على تجاوز كل التحديات وبناء دولة المؤسسات الحقيقية والحفاظ على السيادة وحقوق المواطنين وهيبة قيادة الدولة والتفاف الشعب حوله ليحقق حلم اليمنيين في الأمن والأمان والاستقرار .