منبر حر لكل اليمنيين

مصلحة وطني (الأم) اليمن فوق مصلحة أي بلد آخر

فلاح أنور

فلاح أنور::

لا يختلف معي أحد أن حب مصلحة الوطن (الأم) هي فوق مصلحة أي بلد آخر ولا يمكن أن نوجه اللوم أو العداء إلى أي سياسي يمني بتهمة أنه يدافع عن مصلحة بلده ولا يمكننا أن نطالب من أي سياسي يمني أن يدافع عن مصالح بلد آخر غير وطنه الأم إذ أن الولاء للوطن لا يباع ولا يشتري وهذا في عرف الوطنيين الشرفاء من يحبون الوطن ولكن الغريب ما نشاهده هذه الأيام من أغلبية الساسة والذي يثير الحيرة أن حب الوطن والعمل السياسي لديه من أجل مصلحة الوطن سلعة يباع ويشتري في السوق بل الأشد والأمر أن هناك مزاد يتم فيه عرض مصلحة الوطن لمن يدفع أكثر وتطورت الحالة لديهم في التفنن من أجل مصلحة البلاد الآخر وكما شاهدنا الأوضاع حاليا أن الوطن ومستقبله أصبح رهينة مزادات وسلعة تقوم لمن يدفع أكثر واقول إن الوضع قبل 2011 في عهد الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح رحمه الله كان افضل بكثير كان لليمنيين كرامة وعز وسيادة وطنية ولكن ما بعده تدمير للشخصية الوطنية وقتل روح حب الوطن والولاء لوطني اليمن الكبير وأصبح كل شي ملك للخونة والعملاء واجندتهم الخارجية .

وجود مجموعة من السياسيين الفاسدين والعملاء والخونة لا يمكن المساس بهم وهم من يتحكمون بالمشهد السياسي ويعملون وفق المصالح الخارجية بسيناريوهات الضحك على الذقون ونرى الشعب اليوم مقسم بين جاهل ومخدوع وخائف وبين من استفاد من الفوضى وانعدام النظام و القانون شعب ضائع بين تطلعات واحلام قيادات سياسية وبين طموح واحلام جيل بل اجيال لا تعرف عن حاضرها ومستقبلها.

بعد عام 2011 تصدعت رؤوسنا ببعثات الأمم المتحدة ودول إقليمية مجاورة وان مشروعهم بناء اليمن واستقراره وهم على علم أن الذي جاء بهم بعد 2011 لم يكن أكثر في خدمة مصالحهم وهدفهم الاستراتيجي والعمل على بقاء اليمن بدون اي استقرار ورهن ثروته بقروض ومعاهدات تستحوذ على آبار النفط والموانئ والجزر اليمنية مع البدء في انتشار الفساد والافساد في مفاصل الدولة عبر عملائهم داخل الوطن والذين يعملون وفق اجندتهم المعدة مسبقا فالشمس واضحة لا غبار عليها وأن غيبها السحاب عن الناظرين فوضع وطني من سيء إلى اسواء والكل يدعي أنه وطني فمن هو العميل والخائن؟

تعليقات