رسالة العيد والوفاء لروح الزعيم الشهيد
يطل علينا عيد الفطر المبارك والقلوب تفيض بمشاعر متناقضة يختلط فيها تكبير المآذن بمرارة الفقد التي لا يمحوها زمن، ففي مثل هذه الأيام المباركة كان صوتك يا فخامة الرئيس والزعيم والشهيد علي عبدالله صالح هو العيد قبل أن يحضر وكان حضورك بين صفوف شعبك هو الفرحة الحقيقية التي تملأ جنبات الوطن بالأمان والسكينة.
اليوم نهنئك بمقامك الرفيع عند رب كريم مع الصديقين والشهداء فهنيئا لك عيدك في جنات الخلد التي لا فناء فيها وهنيئا لروحك الطاهرة التي ارتقت وهي متمسكة بتراب اليمن وكرامته، إننا وفي هذه اللحظات التي يتبادل فيها الناس التهاني نشعر بغصة تغص بها الحناجر لأن “الأب” الذي كان يلم شمل الأسرة اليمنية الكبيرة قد غاب بجسده لكنه لم يغب لحظة واحدة عن وجدان البسطاء والمخلصين الذين يرون في ذكراك الملاذ الأخير لكل معنى جميل من معاني الجمهورية والبناء والوحدة.
لقد كنت العيد لكل محروم والبسمة لكل طفل واليوم يمر العيد من دون طلتك البهية ليذكرنا بجلال تضحيتك وعمق الأثر الذي تركته في تفاصيل حياتنا فألف تهنئة لروحك التي استعصت على النسيان وألف سلام على جسدك الطاهر الذي ضمه ثرى اليمن الغالي بكل حب وإجلال.
ستبقى أنت العيد الدائم في قلوبنا والمجد الخالد في تاريخنا والشهيد الحي الذي يمدنا بالأمل كلما ادلهمت الخطوب فنم قرير العين يا قائدنا الملهم فعيدنا الحقيقي هو الوفاء لعهدك والسير على دربك الذي رسمته بدمائك الزكية.