أكد مركز معلومات تغير المناخ التابع لوزارة الزراعة أن البلاد تتأهب لموجة اضطرابات جوية عنيفة تصل ذروتها يومي الجمعة والسبت، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية فورية لحماية العين من تأثيرات الغبار والجزيئات الدقيقة العالقة في الهواء.
تتعرض العيون خلال العواصف الترابية لمخاطر بيئية قاسية، حيث يمكن أن تسبب جزيئات الغبار تهيجًا مباشرًا لسطح العين وأغشيتها الحساسة، مما يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل الحكة، الاحمرار، وزيادة إفراز الدموع. وفي حال استمرار التعرض، قد تتطور المضاعفات لتشمل جفاف العين الشديد أو حتى خدوشًا دقيقة في القرنية، مما يجعل الحماية اليومية ضرورة قصوى.
يحمل الهواء الملوث خلال هذه العواصف ذرات من الرمال والمواد المسببة للحساسية، والتي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الملتحمة أو تفاقم أعراض جفاف العين، خاصة لدى مستخدمي العدسات اللاصقة أو من يعانون من حساسية مزمنة. كما أن الهواء الجاف المصاحب للرياح يقلل من الرطوبة الطبيعية للعين، مما يزيد من الإحساس بالحرقة وعدم الراحة.
للحماية الفعالة، يُنصح بشدة بارتداء نظارات شمسية أو واقية ذات إطارات عريضة لتقليل وصول الغبار إلى العينين. كما يجب البقاء في الأماكن المغلقة قدر الإمكان، وإغلاق النوافذ والأبواب بإحكام للحد من تلوث الهواء الداخلي. وعند الخروج، يوفر ارتداء قبعة حماية إضافية للوجه والرأس.
من الإجراءات الوقائية الهامة أيضًا ترطيب العين عبر استخدام قطرات مرطبة خالية من المهيجات، وتجنب فرك العينين منعًا لزيادة الالتهاب أو دفع الجزيئات لتخدش القرنية. ولا تنسَ تنظيف محيط العينين بلطف بماء نظيف. وإذا استمرت الأعراض مثل الألم الشديد أو تشوش الرؤية، يجب استشارة طبيب العيون فوراً لضمان عدم تطور المشكلة.