عبدالكريم المدي::
تذكروا إن أذرع إيران طوال السنوات الماضية كانت تهتف باسم القدس الشريف وتقول إنه قضيتها الرئيسية ولا غيره.
واليوم إيران تقول بنفسها إن هذه الأذرع والأدوات موجودة للدفاع عنها وعن مشروعها التوسعي والفوضوي في الدول العربية.
على سبيل المثال حركت بقايا حزب الله وأمرته باطلاق 200 صاروخا باتجاه الكيان بينما الحزب ذاته لم يطلق هذا العدد من الصواريخ حتى يوم مقتل أمينه العام حسن نصر الله على يد الاحتلال الصهيوني ، مع العلم أن الحزب كان حينها بكامل قوته وعتاده وعنفوانه.
ونزيدكم من الشعر بيتا أن حزب الضاحية لم يسند غزة حينما كانت آلة الاحتلال الحربية تحرقها وتسويها بالأرض.
مؤخر نسمع تهديدات طهران باتخاذ خطوات تصعيدية تتمثل بإغلاق مضيق ثاني وتقصد به باب المندب ، وعند وهذه النقطة كافية لكشف أكاذيب الحوثي وتؤكد إنه عبارة عن جماعة غير وطنية دعمته إيران ورعته وتأمره بالتحرك متى ما ارادت للتخفيف الضغط عليها ولا يهم إن جاع وتشرد اليمنيون وتدمر ما بقى لهم من مقدرات ومنشآت.
وحزب الله كذلك مستعد للدفاع عن إيران حتى لو كان الثمن إحراق كل الأرض اللبنانية بشرها وحجرها وشجرها.
المهم ..الحوثيون يعلمون علم اليقين أن أي خطوة ومغامرة يقدمون عليها اليوم لعرقلة الملاحة في باب المندب قد تدفع الغرب لتدمير مابقي قائما من البلاد ، لكن هذا لا يعني الحوثي بشيىء مادام الرابح إيران ولخاطر عيون المعممين.