وقف الزعيم في وجه العاصفة
وقفَ الزعيمُ علي عبدالله صالح في وجه العاصفة، كما تقفُ الجبالُ في وجه الرياح، لا تزعزعها الصرخاتُ، ولا تُرهِبها العواصف. وحين تداعت جدرانُ الغدر من حوله، لم يلتفت إلى الوراء، ولم يُساوم على كرامته، بل سار نحو قدره بخطىً ثابتة، وعينٍ شاخصةٍ…