منبر حر لكل اليمنيين

أشبال الزعيم في محراب العلم

أسامة فؤاد محمد

أسامة فؤاد محمد::

لو كان للزمان لسان لنطق بحسرة المشتاق ولو كان للتاريخ عين لبكت دمعاً غزيراً على غياب فارس كان حضوره يملأ الأرض صخباً وحكمة وثباتاً فليتك اليوم يا زعيم القلوب تشهد ما صنعت يداك وليت روحك ترفرف عالياً لتبصر ثمرة الغرس الطيب الذي سقيته بصبرك وعزمك فها هو الشبل “علي أحمد علي عبد الله صالح” يخطو بثبات الواثقين في دروب العلم والمعرفة ليعلن للعالم أن سلالة المجد لا تنحني للعواصف بل تزداد لمعاناً في الشدائد ويليه على نفس الخطى وبنفس الروح “كهلان أحمد علي عبد الله صالح” الذي لم تستطع بروق السلطة الخادعة ولا إغراءات الكراسي الزائلة أن تحيد به عن بوصلة الوطنية الحقة.

ما أروعها من لحظات تلك التي يشهد فيها الوطن تخرج كوكبة من أبنائه الذين اختاروا سلاح القلم والوعي على ضجيج المطامع فكانوا خير خلف لخير سلف مبرهنين للدنيا أن التربية الصالحة هي الإرث الحقيقي الذي لا يفنى وأن حب اليمن ليس شعاراً يرفع بل هو علم ينفع وعمل يرفع وقيم تترسخ في القلوب قبل العقول.

ليتك كنت هنا يا أبا أحمد لتمسح بيمينك على جبين هؤلاء الشباب الذين جسدوا بوفائهم وعلمهم كل ما كنت تطمح إليه من عزة وكرامة لوطنك ليتك ترى في عيونهم بريق الأمل الذي زرعته وفي طموحهم شموخ الجبال التي عشقتها فقد أثبتوا للجميع أنهم لم يغتروا بجاه ولم يسعوا لمنصب بل أرادوا أن يكونوا جنوداً في محراب العلم لخدمة تربة اليمن الغالية ليظل ذكرك حياً في كل منجز يحققونه وفي كل خطوة يخطونها نحو المستقبل المشرق.

سلام على روحك التي علمتنا أن الوطن أغلى من الروح وسلام على هذه السنابل التي نبتت من أرض الوفاء لتثمر خيراً وعزة وشموخاً لا ينطفئ أبداً مهما توالت السنون وتغيرت الأزمان.

تعليقات