تزايدت مؤشرات أزمة وقود جديدة في العاصمة المختطفة صنعاء وعدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، وكلاء إيران، حيث اصطفت مئات المركبات في طوابير طويلة أمام محطات التعبئة، بالتزامن مع التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية أن مشاهد الازدحام بدأت بالظهور مساء السبت، واستمرت حتى ساعات الفجر الأولى من يوم الأحد، خصوصاً في صنعاء ومدينة إب، مع تزايد إقبال المواطنين على تعبئة الوقود تحسباً لأي نقص محتمل.
وأرجعت المصادر هذا التهافت إلى مخاوف شعبية من تعثر الإمدادات النفطية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده إيران، إضافة إلى تخوفات من لجوء الجماعة إلى افتعال أزمة وقود، كما حدث في محطات سابقة خلال ظروف مماثلة.
وتعتمد المناطق الخاضعة للحوثيين بشكل كبير على واردات الوقود عبر موانئ الحديدة، حيث تأتي كميات ملحوظة من إيران، التي تتعرض حالياً لضربات إسرائيلية وأمريكية مكثفة، ما يثير تساؤلات حول انعكاسات تلك التطورات على الإمدادات المحلية.