منبر حر لكل اليمنيين

مؤشر مهم من لبنان ..!

عادل الربيعي

عادل الربيعي::

الغارات الاسرائيلية اليوم على مواقع الحزب الإيراني في لبنان هي الاعنف منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 م والتي وصلت إلى العمق اللبناني وبعلبك وقامت بتصفية قيادات الحرس الثوري الإيراني الذين يديرون الحزب عمليا منذ تولية المسكين قاسم

الضربات استهدفت منازل وغرف بالمباشر وقتلت تلك القيادات وقامت بدك وتسوية ما تبقى من مقرات سكنية للحزب في الحدود

هذه الهجمة بطبيعتها قد تمثل تمهيد عملياتي لعملية كبيرة تستهدف النظام والحرس الثوري في ايران نفسها ..!

حزب ايران في لبنان قد تم تدميره فعليا ولكنه لازال يمتلك عددا معقولا من الصواريخ ( كان من المفترض بانه قد سلمها للدولة اللبنانية وفقا لالتزامات استسلامه في 2024؛ ) والتي تستطيع الوصول إلى شمال اسرائيل ..

المهم عملية عسكرية كبيرة اليوم لم تاتي ضمن استشعار خطر آني على اسرائيل بقدر ما تبدو استباقية وتمهيدية لعمل عسكري كبير خارج لبنان وتحديدا في الداخل الإيراني

كل الانفجارات والحرائق اليومية في ايران ناتجة عن هجمات سبريانية

امريكا تستدعي مئات المقاتلات اكثر من 400 طائرة بدون قاذفات قاعدة ديغو غارسيا و تعزز مقراتها بدفاع صاروخي مضاعف وكما تغير كافة مواقع تموضعها العسكري لدواعي استخباراتية تتوخى الدعم المعلوماتي الصيني لايران ولا سيما عقب اشهار الصاروخ الصيني التي ادعت ايران بانه ايراني .. انهيار لقاء جنيف .. تبقى مؤشر واحد فقط لتأكيد قيام ضربة عسكرية شاملة على نظام الخميني.. هذا المؤشر قد لن يتم في ظل ظرف الفجائية المطلوبة لمثل هذا الهجوم

كلام خامنئي بانه سيغرق حاملة طائرات يعكس مدى جهله العسكري و تخوفه ..ضرب من ضروب هلوسة على غرار هلوسات 47 عام من الدجل الديني و الإجرام السياسي او على غرار تخاريف الحوثي الذي اغرق العام الماضي 3 حاملات طائرات أمريكية

الهجوم قد يكون بدأ بالفعل مع رصد ارتفاع وتيرة الهجمات السيبريانية وفقا لسناريو العمل العسكري المطلوب لهدف الهجوم

تحدثت في آخر حلقة لي بان الظرف العملياتي كمساق عسكري للهجوم الأمريكي تجعل شهر رمضان عازل زمني ولكن يبدو بان القيادة الأمريكية لا تراه ملزما في ظل كراهية العالم العربي للنظام الإيراني واضمحلال وكلاءها في المنطقة .

 

تعليقات