كشف الصحفي معد الزكري عن وجود ضربات لطيران مسير يعتقد أنها أمريكية رغم أنها لم تعلن عن ذلك ما يعد أمرا مخالف ومحيرا يدعو للتساؤل هل يوجد طرف ثالث.
وكتب الزكري: قبل أسابيع، استهدفت طائرة مسيرة منزلًا مصنوعًا من الحاويات ( كونتينر ) في منطقة عرق آل شبوان قرب الصمدة، ضمن وادي عبيدة في محافظة مأرب.
بحسب تقارير محلية فقد كان المنزل مأهولًا بعائلة نازحة، حيث كان الأطفال يلعبون على بعد أمتار قليلة من موقع الهجوم، مما يزيد من عمق الفاجعة الإنسانية.
وفق شهود عيان أيضا، كانت العائلة جزءًا من تجمع نازحين فروا من مناطق الصراع في بعض المحافظات اليمنية، بحثًا عن ملاذ آمن.
تظهر الصور الملتقطة بعد الغارة آثار القصف الواضحة، مع بقايا أدوات المطبخ والأثاث المنزلي، والأكثر إثارة للجدل هو عدم إعلان الحكومة الأمريكية عن هذه الغارات الأخيرة، وهو ما أثار تساؤلات حول شفافية العمليات العسكرية التي تُنفذ في المنطقة.

بعض المتخصصين في الشؤون العسكرية والخبراء الأمنيين أشاروا إلى وجود “طرف ثالث” ربما يكون مستفيدا من هذه الغارات.
تحليل هؤلاء الخبراء يبرز كيف يمكن أن تستفيد بعض الجهات من الفوضى الناجمة عن هذه الهجمات، مع تزايد المخاوف بشأن استخدام الطائرات بدون طيار في المناطق المأهولة بالسكان ونتائجها الكارثية على المدنيين.
تسجيل بقايا الصاروخ، الذي تم العثور عليه في موقع الهجوم، قد يساعد في تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم، لكن العديد يعتبرونه إجراءًا غير كافٍ في ظل تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين.
*المادة نقلا عن الصحفي معد الزكري من صفحته في فيس بوك.