منبر حر لكل اليمنيين

قلبي مع الحجة صفية فركاش أم إسلام القذافي

عمار الأشول

عمار الأشول::

قلبي مع الحجة صفية فركاش، زوجة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وهي تودع أكبر أبنائها، ورابع فلذة من كبدها في سبيل الوطن.

فبعد سيف العرب، والمعتصم بالله، وخميس، هاهي تودع سيف الإسلام، وقبلهم فارقت والدهم العقيد معمر القذافي، بعد أن قضوا جميعهم بشجاعة منقطعة النظير وهم يدافعون عن التراب الليبي، بالرغم من أنه كان بإمكانهم العيش الرغيد فوق أي أرض وتحت أي سماء، لكنهم أبوا المساومة في الأرض والعرض، وعاشوا في بلدهم وماتوا فداءً لترابها.

صحيح أن الضريبة كبيرة والثمن غالي، لكن التاريخ لا يسجل في أنصع صفحاته إلا الأبطال الشرفاء، وعائلة القذافي أحدهم إن لم تكن أبرزهم في عصرنا الحاضر.

سعى سيف الإسلام في سنواته الأخيرة وبكل جهد، أن يجعل ليبيا عظيمة مرةً أخرى، سعى اجتماعياً وسياسياً ومدنياً، على أمل توحيد القبائل، وتوحيد القرار السياسي الليبي والأراضي الليبية، لكن فعله المدني المتحضر والوطني المتأصل، قوبِلَ بالسلاح وبالموت.

لازلنا جميعاً نتذكر ذلك المشهد المهيب من إعدام المناضل عمر المختار حين سقطت نظارته؛ نتذكر ذلك الطفل الليبي الذي قام بالتقاطها، وهي في رمزيتها تعني التقاط الراية جيلاً بعد جيل، ولا شك أن هناك من سيلتقط نظارة سيف الإسلام، ويشفي غليل الحجة صفية حتى ولو بعد رحيلها.

عظيم التعازي للحجة صفية فركاش، وللدكتورة عائشة معمر القذافي، ولجميع أفراد هذه الأسرة المناضلة والكريمة.

تعليقات