فلاح أنور::
في زمن تزداد فيه التحديات وتتعاظم فيه الحاجة إلى إعلام صادق وملتزم، تبرز قناة اليمن اليوم الفضائية كواحدة من أبرز المنابر الإعلامية الوطنية التي لم تخضع لاملاءات الخارج، ولم تنحرف عن مسار الحقيقة، أنها قناة الشعب اليمني رافقت الأحداث، وكانت حاضرة في كل منعطف من منعطفات الوطن، ناقلة الصورة، وناطقة بلسان الحق وسط ضجيج الأكاذيب والتضليل.
قناة اليمن اليوم ثوب اعلامي أكثر احترافا، وأكثر حيوية، واشد ثاتيرا، تقنية حديثة، وشاشة أكثر اشراقا بروحها الاصيل التي لم تتغير، تجسدت بالعطاء الاعلامي، واكدت التزامها الثابت بالقضايا اليمنية، وتعمق فيه رسالتها تجاه الهوية الوطنية وكرامة المواطن والسيادة.
منذ تأسيسها وافتتاحها في عهد الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح رحمه الله، لم تكن قناة اليمن اليوم مجرد قناة ثبت نشرات اخبارية أو برامج سياسية، بل كانت قناة صوتا للذين لا صوت لهم (صوت المواطن اليمني) تنقل الحقيقة والمواقف الوطنية، وتجدها دوما مواجهة آلة التضليل الإعلامي التي تستهدف اليمن وشعبه، وقواه الوطنية تقدم للشعب رواية الحقائق لا رواية الاستوديوهات المأجورة.
قناة اليمن اليوم قناة منحازة بكل وضوح للكرامة والسيادة والمواطن البسيط، واستطاعت أن تبني جمهورا واسعا يحترم صدقها، ويثق بمحتوها في زمن ضغى الزيف على الشاشات، واتخدت أن تكون قلعة من قلاع الإعلام اليمني، وسلاحا معرفيا فاعلا من الثاتير والبصمة الإعلامية بجمهورها الواسع داخل وخارج الوطن في برامجها الاكثر عمقا، وتغطيات أكثر جراءة، وتحليلات أكثر وعيا، فقناة اليمن اليوم ليس مجرد شاشة، بل مشروع وطني اعلامي يحفظ الهوية اليمنية، هنيئا للوطن بهذي القناة، فهيا عنوانا للوفاء وعلامة فارقة في درب الحقيقة.