منبر حر لكل اليمنيين

حذرت من التحريض الإعلامي وتوعدت بإجراءات تأديبية نقابة الصحفيين تصدر بيان حول الأحداث الجارية

متابعات/

حذّرت نقابة الصحفيين اليمنيين من مغبة الانجرار إلى حملات التحريض الإعلامي، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات النقابية التأديبية المنصوص عليها في نظامها الداخلي بحق أي عضو يثبت تورطه في التحريض أو المساهمة في تعريض زملائه الصحفيين للأذى.

وقالت النقابة، في بيان صادر عنها الاثنين 6 يناير/كانون الثاني 2026م، إنها تتابع بقلق شديد ما شهدته الساحة الإعلامية في محافظة حضرموت شرقي اليمن خلال الأيام الماضية، من تصعيد في الخطاب الإعلامي وحملات تحريض متبادلة.

وأوضحت أن تلك الحملات تضمنت استهدافًا مباشرًا لعدد من الصحفيين والصحفيات، إلى جانب نشر مضامين تحريضية عبر بعض المنصات والقنوات الإعلامية، بما في ذلك جهات سبق أن تعرضت هي نفسها للتحريض.

وأكدت النقابة رفضها القاطع لكل أشكال التحريض والتهديد وخطاب الكراهية الموجه ضد الصحفيين، مهما كانت الجهات أو الذرائع، مشددة على أن حماية كرامة المهنة وسلامة منتسبيها تمثل أولوية قصوى، وأن الصحافة يجب أن تبقى منبرًا للرأي الحر والمسؤول لا وسيلة للتشهير أو التصفية.

واعتبرت أن التحريض على الزملاء الصحفيين أو التشهير بهم أو تعريض حياتهم للخطر يشكل انتهاكًا جسيمًا لأخلاقيات العمل الصحفي، ويقوض قيم التضامن المهني بين الصحفيين.

ودعت النقابة جميع الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية إلى الوقف الفوري لأي خطاب تحريضي أو تصعيدي، والالتزام بالمعايير المهنية المسؤولة، لا سيما في ظل الأوضاع السياسية والأمنية الحساسة، محذّرة من الزج بالإعلام في صراعات تهدد سلامة الصحفيين.

كما طالبت مختلف الأطراف باحترام حرية الصحافة وضمان أمن الصحفيين ووقف كافة الانتهاكات بحقهم، مؤكدة أن حماية الصحفيين مسؤولية جماعية لا تقبل الازدواجية أو الانتقائية.

تعليقات