منبر حر لكل اليمنيين

الأسبوع المقبل.. وزير النقل سيعلن نتائج مراجعة أسعار تذاكر الطيران وتوسعة الموانئ

متابعات/

أعلن محسن العمري، وزير النقل بالحكومة الشرعية،  أن نتائج لجنة مراجعة أسعار تذاكر الطيران ستُعلن الأسبوع المقبل، مؤكداً أن الوزارة اتخذت خطوات لإعادة النظر في الأسعار التي “رُكبت في ظل ظروف صعبة وسيئة سابقاً”، بالتزامن مع السماح بدخول شركات طيران جديدة لتعزيز المنافسة وخفض التكاليف على المسافرين.

وأوضح العمري، خلال حوار تلفزيوني، أن اللجنة شُكلت لإعادة النظر في أسعار تذاكر الطيران لكافة الشركات العاملة في اليمن، مشيراً إلى توجيه الهيئة العامة للطيران المدني بتوحيد هذه الأسعار، وأن النتائج ستُعلن خلال الأسبوع القادم.

وأرجع الوزير ارتفاع الأسعار سابقاً إلى تصنيف اليمن كـ “بلد عالي المخاطر” نتيجة للحرب، مما أثر على كلفة التأمين وأسعار التذاكر. وأكد انفتاح الوزارة أمام دخول أي شركات طيران أخرى، مشيراً إلى وجود شركات محلية قادمة مثل “عدن” التي تشغل ثلاث رحلات أسبوعياً للقاهرة، وطيران “حضرموت”، بالإضافة إلى احتمالية دخول شركات من دول الجوار للعمل من عدن والمطارات الدولية اليمنية.

وفيما يخص أسطول الناقل الوطني، أكد العمري وضع خطة لتعزيز الأسطول الذي تضرر سابقاً، حيث تم تعزيزه بطائرة رابعة بعد تضرر أربع طائرات، مع خطة لشراء طائرة خامسة مطلع مايو الجاري. وكشف عن توقيع اتفاقيات مع شركة “إيرباص” لشراء ثماني طائرات حديثة من طرازي A320 وA321، على أن يبدأ دفع الأقساط في 2028 واستلام الطائرات ابتداءً من مطلع 2031.

وفي قطاع المطارات، أشار إلى أن المطارات العاملة حالياً هي عدن الدولي، والمكلا (الريان)، وسيئون، مع تدشين رحلات جديدة لأول مرة إلى جزيرة سقطرى مباشرة من جدة، وخطط لتشغيل رحلات من مطار الغيضة في المهرة إلى صلالة وجدة.

على صعيد الموانئ، أدرجت الوزارة خططاً توسعية ضمن مصفوفة برنامج الحكومة لعام 2026 تشمل موانئ البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، وأعلن عن تدشين خطة لتوسعة مداخل ميناء عدن خلال الأيام القليلة القادمة. كما يجري العمل على مشروع ميناء “قرمه” في سقطرى بدعم كويتي، والبحث عن تمويل لمشروع ميناء “بروم”.

وأوضح الوزير أن عدداً من الموانئ الصغيرة، كالشحر وقنا ونشطون ورأس العارة، أُغلقت مؤقتاً لعدم وجود الجهات المنتدبة (كالجمارك والضرائب والجوازات والأمن العام) ومنعاً للتهريب، إلى حين البت في عملية الربط لتلك الجهات.

وفيما يخص المنافذ البرية، أكد أن منفذ الوديعة هو المنفذ الوحيد العامل حالياً مع المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى حل أزمة الازدحام التي شهدها المنفذ نهاية شعبان ومطلع رمضان بدعم سعودي عبر تحديد مسارات خاصة للمعتمرين. واختتم بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تستهدف تحسين الخدمات اللوجستية وتنشيط حركة النقل والتصدير وتفعيل المرافق الحيوية لتجاوز تداعيات الحرب وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

تعليقات