القاهرة.. مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان تقيم حفلًا خيريًا تحت شعار “المتبرع الصغير”
يمن المستقبل/ متابعات
أُقامت مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان الخميس 1-1-2026م احتفالية خيرية تحت شعار «المتبرع الصغير» في أجواء مفعمة بالفرح وروح المبادرة الإنسانية، بحضور أكثر من خمسين طفلًا ساهموا بتبرعاتهم الرمزية لدعم مرضى الأورام في مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان، في مشهد جسّد أسمى معاني البذل والعطاء من القلوب الصغيرة.
وجاءت الاحتفالية في قالب فرائحي بهيج أدخل السرور على قلوب الأطفال، حيث تخلل الحفل جملة من الألعاب التفاعلية مع العرائس، وفقرات المهرج، والأغاني الجميلة، إلى جانب كلمات تحفيزية تغرس في نفوس الأطفال قيم الرحمة، وحب الخير، وروح التطوع.
وعكست هذه المبادرة حرص المؤسسة على تنمية الوعي لدى الأطفال، وتعزيز ثقافة التبرع والعمل الخيري منذ الصغر، في رسالة واضحة مفادها أن العطاء لا يُقاس بالعمر، بل بصدق النية ونبل الهدف.


كما شهدت الاحتفالية كلمة لمدير عام مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان الاستاذ عمر بارزيق عبّر فيها عن بالغ شكره وتقديره للأطفال المشاركين، مثمنًا روح العطاء التي جسّدوها بتبرعاتهم، ومؤكدًا أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا مشرفًا لغرس القيم الإنسانية النبيلة في نفوس الأجيال الصاعدة.
وأشاد مدير عام المؤسسة بالدور المحوري الذي يقوم به أولياء الأمور في توجيه أبنائهم نحو حب الخير والعمل التطوعي، معتبرًا أن دعم الأسرة هو الأساس في بناء طفل واعٍ لحب الخير .
كما أُلقيت كلمة من قبل الدكتور خالد المصباحي أحد أولياء الأمور المشاركين، عبّر فيها عن عمق الوعي الإنساني لدى الأسر، والتي عكست حرص أولياء الأمور على المشاركة وبالتالي تربية أبنائهم على مبادئ والتكافل الاجتماعي والرحمة، وترسيخ مفهوم أن مساعدة الآخرين واجب أخلاقي وقيمة تربوية قبل أن تكون دعمًا ماديًا.
واضاف المصباحي ان هذه المبادرة رسالة إنسانية متكاملة، اشترك فيها الأطفال وأسرهم والمؤسسة، ليجتمع الجميع على هدف واحد: دعم مرضى الأورام وبعث الأمل في نفوسهم.


وفي لفتة إنسانية ذات بُعد رمزي، وجّهت مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان خلال احتفالية «المتبرع الصغير» رسالة إلى العالم، تدعو إلى اعتماد يوم 1 / 1 من كل عام يومًا لـ «المتبرع الصغير»، انطلاقًا من الإيمان العميق بأهمية هذا اليوم في غرس قيم الإنسانية، والعطاء، وثقافة التبرع في نفوس الأطفال منذ الصغر.
وأكدت الرسالة أن تخصيص هذا اليوم ليس مجرد احتفال، بل دعوة إنسانية وتربوية تهدف إلى تنشئة جيل واعٍ بقضايا مجتمعه، مؤمن بأن الخير مسؤولية مشتركة، وأن الطفل شريك حقيقي في صناعة الأمل ودعم المحتاجين، وعلى رأسهم مرضى الأورام.

وشددت المبادرة على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان، وأن تعليم الأطفال معنى التبرع والعمل الخيري في سن مبكرة ينعكس إيجابًا على مستقبل المجتمعات، ويُسهم في ترسيخ ثقافة التكافل والتراحم بين الأفراد.
وجاءت هذه الرسالة لتؤكد أن
«المتبرع الصغير» ليس طفلًا فقط… بل فكرة، ورسالة، وقيمة إنسانية مستمرة.