الهدهد الثاني
تعبٌ يفوحُ وغربةُ تتضوعُ
وأسىً تَفَتَّتُ مِن لظاهُ الأضلعُ
من أين أبدأ والحكايةُ ضحكةٌ
صفراءُ تخفضُها الهمومُ وترفعُ
دربٌ يسيرُ بنا وينسى أننا
إن مَر طيفُ بلادِنا نتوجعُ
تتفننُ الأيامُ في تمزيقِنا
والموتُ من أحلامِنا لا يقنع…