كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية عن مشاعر عميقة من الاستياء داخل غرفة ملابس ريال مدريد عقب قرار طرد النجم فيدي فالفيردي بالبطاقة الحمراء المباشرة خلال ديربي العاصمة المشتعل ضد أتلتيكو مدريد مساء الأحد.
اللقاء الذي احتضنه ملعب “سانتياجو برنابيو” ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من الليجا، شهد فوز ريال مدريد المثير بنتيجة 3-2، لكنه اكتمل بعشرة لاعبين بعد تدخل فالفيردي العنيف على أليكس باينا لاعب أتلتيكو مدريد.
ووفقاً لتقرير “ماركا”، فإن لاعبي النادي الملكي يدركون تماماً أن قرار الحكم لم يكن مجرد تقييم للتدخل الفني، بل كان متأثراً بشكل كبير بتاريخ العلاقة المتوترة بين فالفيردي وباينا. ويشير التقرير إلى حادثة سابقة في موقف سيارات الملعب، عندما اتهم باينا (عندما كان لاعباً للفياريال) فالفيردي بالاعتداء عليه عقب استفزاز سابق، وهو اتهام لم يثبت رسمياً.
هذا السياق التاريخي هو ما جعل لاعبي ريال مدريد يعتقدون جازمين بأن الحكم منح فالفيردي البطاقة الحمراء تحديداً بسبب اسم باينا، وليس فقط لشدة التدخل الذي كان يمكن أن يُعاقب عليه ببطاقة صفراء فقط.
وقد نقلت مصادر مقربة من غرفة الملابس هذا الشعور بوضوح، حيث علّقت قائلة: “لو كان التدخل نفسه موجهاً ضد لاعب آخر مثل كوكي، لكانت البطاقة صفراء بلا أدنى شك”، مما يعكس إحساس الفريق العميق بوجود ظلم نابع من خلفيات شخصية وليست رياضية بحتة.