سجل فينيسيوس جونيور ثنائية قاد بها ريال مدريد للفوز 2-1 على عشرة لاعبين من مانشستر سيتي بملعب الاتحاد اليوم الثلاثاء والتأهل على حسابه إلى دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم فائزا بنتيجة إجمالية 5-1 في دور الستة عشر.
وهذه هي المرة الثالثة على التوالي التي يقصي فيها ريال مدريد مانشستر سيتي من دوري الأبطال.
ووضع فينيسيوس الزوار في المقدمة من ركلة جزاء في الدقيقة 22 احتُسبت بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي تصدي برناردو سيلفا للكرة بيده على خط المرمى، وطُرد سيلفا ليكمل سيتي المباراة بعشرة لاعبين.
وضاعف فينيسيوس، الذي كان قد سدد كرة ارتطمت بالقائم قبل لمسة يد سيلفا، آلام جماهير سيتي بإيماءة البكاء أمامهم.
وقال فينيسيوس “في المرة الأخيرة التي جئنا فيها إلى هنا، كان مشجعو مانشستر سيتي (الذين رفعوا لافتة كتب عليها ‘توقف عن البكاء’ بعد فوز رودري بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024 متقدما على البرازيلي) يسخرون مني. لم أقصد إهانة مشجعي سيتي، لكنها كانت طريقة لأثبت نفسي أمامهم”.
ورغم صعوبة المهمة، لم يستسلم فريق المدرب بيب جوارديولا، وأدرك إرلينج هالاند التعادل في الدقيقة 41 عندما سدد الكرة من مسافة قريبة بعد تمريرة من جيريمي دوكو، وهو أول هدف له منذ 11 فبراير شباط.
وأُلغيت أهداف لكل من دوكو ورايان ايت نوري لاعبي سيتي وفيدريكو فالفيردي وفينيسيوس لاعبي ريال في الشوط الثاني قبل أن يكمل فينيسيوس ثنائيته من آخر محاولة في المباراة من حدود منطقة الست ياردات في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وانطلق البرازيلي بين اثنين من مدافعي سيتي وتلقى تمريرة من أوريلين تشواميني ثم سدد الكرة مباشرة في شباك جانلويجي دوناروما.
وكان مشجعو سيتي طالبوا بركلة جزاء في الشوط الأول بداعي وجود لمسة يد من فران جارسيا داخل منطقة الجزاء.
وغضب مشجعو ريال مدريد، الذين سافروا لمشاهدة المباراة، عندما بدا أن كيليان مبابي، الذي شارك كبديل في الشوط الثاني في أول مباراة له منذ 21 فبراير شباط بسبب إصابة في الركبة، تعرض لعرقلة داخل منطقة الجزاء.
وكان الفريق الإسباني، الفائز 15 مرة باللقب الأوروبي، فاجأ مانشستر سيتي بطل 2023 بفوزه 3-صفر في مباراة الذهاب الأسبوع الماضي في مدريد، عندما سجل فالفيردي ثلاثية.
وقال جوارديولا “حسنا، 3-صفر، كان الأمر شبه مستحيل، لكننا حاولنا. وكنا قريبين… لكن نعم، فازوا 5-1، أهنئ مدريد مرة اخرى… المستقبل سيكون مشرقا، وسنعود في الموسم المقبل”.
وتأهل فريق ألفارو أربيلوا إلى دور الثمانية، بينما يوجه جوارديولا تركيزه إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم الأحد أمام أرسنال.
ولا شك أن جوارديولا يشعر بقدر من الفخر إزاء الطريقة التي تعامل بها فريقه مع تحد يكاد يكون مستحيلا في مباراة اليوم.
وقال أربيلوا “كانت مباراة صعبة حقا أمام فريق مثل هذا الذي يمتلك هذا القدر من الموهبة. لدينا سعادة وبهجة بسبب الأداء، وهذا سيستمر”.
وعند سؤاله عن الفوز على جوارديولا، وجه أربيلوا الثناء إلى لاعبيه.
وقال: “لا أجرؤ على قول إنني أستطيع التفوق على بيب جوارديولا من الناحية التكتيكية، فهو مدرب من النخبة، وقد فاز بآلاف الجوائز في مسيرته، وما فزنا به هو مواجهة. اعتقد أن (اللاعبين) يستحقون التقدير على العمل الذي بذلوه”.