الماجستير للباحث اليمني المهندس عبدالحفيظ الغزالي من كلية الهندسة جامعة الأزهر
القاهرة - يمن المستقبل - خاص
حصل الباحث اليمني عبد الحفيظ صالح الغزالي على درجة الماجستير من كلية الهندسة قسم العمارة تخصص التصميم الحضري جامعة الأزهر، عن رسالته الموسومة بـ “الارتقاء بالوسط الحضري على ضفاف سايلة مدينة صنعاء القديمة” وهو موضوع حيوي حاول الباحث من خلاله تحديد بعض الأخطاء والمشاكل ووضع الحلول المناسبة.
وقد تكونت لجنة الحكم والمناقشة من:
أ.د أحمد سعد دبور – أستاذ العمارة كلية الهندسة جامعة الأزهر.
أ.د أسامة عبدالنبي قنبر – أستاذ العمارة كلية الهندسة جامعة طنطا.
أ.د هاني سعد سالم – أستاذ العمارة المساعد كلية الهندسة جامعة الأزهر.
يحظى البحث باهتمام كبير نظرا لما تتميز به مدينة صنعاء القديمة بنسيجها العمراني الفريد الذي يتكون من عدة عناصر أساسية؛ حظيت أغلب تلك العناصر بالعديد من الدراسات والأبحاث. إلا أن عنصر السايلة (مجرى السيل) وما حوله لم يحظ بالاهتمام والدراسة من قبل الباحثين والمهتمين بالمناطق التاريخية.
الباحث ركز في رسالته على المتغيرات الموجود على امتداد السايلة من الجنوب إلى أقصى الشمال والتعديلات التي عبرت عن العشوائية في بعض القرارات، فظهرت تلك العناصر غير متناغمة مع ما حولها من النسيج العمراني لمدينة صنعاء القديمة، وهو ما دفع الباحث لمعالجة تلك المشاكل والعناصر التي برزت على عنصر السايلة ومحيطها العمراني ووضع الحلول الهندسية والجمالية والمعالجات المناسبة، المقترحة لتحقيق التناغم بينها وبين بقية عناصر النسيج العمراني المكون لمدينة صنعاء القديمة.
ولتحقيق ذلك الهدف فقد تم تقسيم البحث من قبل الباحث إلى خمسة أبواب تسلسلت على النحو الاتي: خصص الباب الأول لدراسة الوسط الحضري لمدينة صنعاء القديمة أما الباب الثاني فاستعرض منطقة سايلة مدينة صنعاء القديمة (دراسة حالة) أما الباب الثالث يحتوي على معايير وتجارب الارتقاء ودورهما في تنمية منطقة السايلة كما ضم الباب الرابع تقييم الوضع الراهن من خلال المعايير وأخيراً الباب الخامس فقد شمل النتائج والتوصيات والخلاصة.
ويلعب البحث دورا مهما في الارتقاء بمشروع السايلة ومحيطه من مدينة صنعاء القديمة وباقي المناطق، في حال اتيح العمل لتصحيح كافة العناصر بما يتلاءم ويتناغم بين السايلة وباقي العناصر المحاورة.
موقع “يمن المستقبل” وطاقم تحرير يهنئون الباحث على هذه الجهود وهذا المبحث الهندسي والجمالي الذي يعني بعاصمة اليمن الأولى صنعاء ومدينتها التاريخية القديمة، حيث يعد الباحث أحد الكوادر التي عملت في مشروع السايلة بمراحله المتأخرة وكان على اطلاع عن قرب بكثير من تفاصيل المشروع وارتباطه بباقي الأماكن.