سقوط سريع لورقة المائتي ريال التي قام بطباعتها الحوثيين يكشف جانبا من فساد المليشيا
متابعات/
لم تمضِ سوى أشهر قليلة على طرح مليشيا الحوثي الإرهابية لفئة المائتي ريال الجديدة حتى بدأت ملامح الفشل تتكشف بوضوح، بعدما ظهرت العملة بحالة مهترئة ومتلفة، في مشهد أثار موجة واسعة من السخرية والانتقادات.
العملة التي رُوّج لها باعتبارها مطابقة لأعلى معايير الجودة، سرعان ما فقدت شكلها وقيمتها الشكلية، ما كشف هشاشة الادعاءات التي سوقتها الميليشيا، وعكس ضعف الكفاءة وسوء الإدارة في عملية الطباعة والإصدار.
الناشط الحوثي محمد القاضي نشر صورة للعملة عبر منصة “إكس”، معلقًا بسخرية لاذعة: “أمانة من شعّب لكم تطبعوا لنا هذه الكراتين!”، في إشارة إلى رداءة الورق وسوء التصنيع، مضيفًا أن طباعة عملات معدنية زهيدة القيمة كانت ستصمد أكثر من هذه الأوراق المتآكلة.
هذا التدهور السريع أثار تساؤلات حادة حول جدوى إصدار هذه الفئة النقدية، خاصة مع فقدانها ملامحها خلال فترة وجيزة، الأمر الذي زعزع ثقة المواطنين بالنقد المتداول وزاد من المخاوف بشأن مستقبل العملة في مناطق سيطرة الحوثيين.
وفي الوقت الذي حاولت فيه سلطات الميليشيا الترويج للعملة الجديدة بوصفها “الأعلى جودة”، جاءت النتيجة لتجسد واقع الفساد والإخفاق الذي يطغى على مختلف ممارساتها، لتتحول الورقة النقدية من أداة اقتصادية إلى شاهد جديد على فشل مشروعها.