استُشهد أحد جنود قوات دفاع شبوة، اليوم، إثر هجوم بطائرة مسيّرة أطلقتها مليشيا الحوثي، استهدف موقعًا عسكريًا في مديرية عين بمحافظة شبوة، في تصعيد جديد يعكس استمرار الاعتداءات الحوثية على المواقع العسكرية والأمنية.
وأفادت مصادر عسكرية أن القصف أسفر عن ارتقاء الجندي أثناء قيامه بمهامه الوطنية في حماية الموقع والدفاع عن أمن واستقرار المحافظة، مؤكدة أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة خروقات متكررة تنفذها المليشيا الحوثية باستخدام الطائرات المسيّرة، في تحدٍ واضح لكافة الجهود الرامية إلى التهدئة.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد الانتهاكات الحوثية التي تستهدف القوات الدفاعية والمنشآت الحيوية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المدنيين ويقوّض حالة الاستقرار النسبي التي تشهدها محافظة شبوة. وأكدت المصادر أن قوات دفاع شبوة في حالة جاهزية عالية للتعامل مع أي تهديدات محتملة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواقع العسكرية وتأمين المحافظة.
وأثارت الحادثة حالة من الاستياء والغضب في الأوساط المحلية، حيث عبّر مواطنون وناشطون عن إدانتهم الشديدة لهذا الهجوم، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها مليشيا الحوثي، ومحاسبة المسؤولين عنها.
واختتمت المصادر بالتأكيد على أن دماء الشهداء ستظل دافعًا لمواصلة أداء الواجب الوطني، والتصدي لكافة المحاولات التي تستهدف أمن شبوة واستقرارها، مشددة على أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني القوات عن القيام بمهامها في حماية الأرض والإنسان.