فلاح أنور
حال وطني يصعب على الكافر وما يجري فيه من تعطيل كامل للخدمات الاساسية على مختلف الأصعدة ومجلس رئاسي لا يسمع لا يرى ويتهرب من تحمل المسؤولية القانونية والسياسية وإعلان فشله عن حل هذه الازمات التي باتت لا تطاق ليس هذا فحسب لم يعطي حتى تفسيرا ومعطيات للأسباب الحقيقية التي قادتنا إلى هذا الوضع ومن يتحمل المسؤولية عن كل هذا؟
مجلس رئاسي يدير الدولة بدون رؤية وبدون هدف وبدون خطط والطامة الكبرى خلافاتهم والسلوك السياسي فيهم أكثر غرابه من خياراتهم ووفقا للتقارير الدولية تصنف إن قادة الدولة الأكثر فسادا في العالم وبالارقام الأموال التي أهدرت لمصالحهم الشخصية والمواطن يصرخ ليل ونهار من الغلاء الفاحش وتدني الخدمات وانهيار كامل لشبكة الكهرباء إضافة إلى المشاكل الأخرى الحياة المعيشية لتكتمل الحلقات التي تخنق مواجهة المواطن للتصنيف جريمة بحق الشعب مكتملة الأركان .
بالرغم من كله ذلك نجد المجلس الرئاسي متمسك بالسلطة ومستمر في مراكمة الفشل في إدارة الدولة غير مهتمين بصرخات المواطن المطالب برحيل المجلس الرئاسي ومغادرة المشهد والذي معتمد على دعم خارجي والاقامة في الفنادق واليوم كل مانطلبه من الشعب أن يتوحدوا في مواجهة المجلس الرئاسي الذي أثبت فشلة في إدارة الدولة وأن يمارسوا حقهم المشروع ويحتلوا الميادين والشوارع ولايغادروها حتى رحيل المجلس الرئاسي الذين جثموا على صدورنا ونستعيد دولتنا من جماعة الحوثي الإرهابية وكرامتنا وسيادتنا.
- المقالة تعبر عن رأي صاحبها.