القاهرة – يمن المستقبل – خاص
حصل الباحث اليمني عبدالملك علي خالد الصوفي على درجة الماجستير بامتياز من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة وذلك نظير بحثه الذي تضمن: “دور المواقع الالكترونية الصحفية الحكومية في تعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب اليمني”.
وقد تميز الباحث بتتبع العديد من المواضيع والقضايا المرتبطة بدور المواقع الحكومية وعلاقتها بتوعية الشباب والحرص على إحياء المناسبات الوطنية وما يتعلق برؤية السلطة تجاه المجتمع ومستقبل الحياة والدور الفاعل في تعزيز وتعميق الهوية الوطنية خاصة في ظل المتغيرات التي حدثت على كافة المستويات في الداخل اليمني.
وقد أشادت لجنة المناقشة والحكم بجهود الباحث الحثيثة في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تمر بها البلاد، والتبعات التي انعكست بشكل سلبي على الحياة العامة نتيجة استمرار الصراع والحرب بين الأطراف اليمنية وما خلفته من فجوة كبيرة وهوة أوساط شريحة واسعة من المواطنين، بالمقابل طرحت العديد من الملاحظات الفنية واللغوية التي تخدم سياق البحث، وتزيد من أهميته، مطالبة الباحث بضرورة إعادة النظر في بعض ما طرح وما أغفله بغير قصد، كما ثمنوا إصراره على البحث رغم توقف لبعض الوقت وعودته لاستكمال الدراسة.
تشكلت لجنة المناقشة والحكم من كل من:-
أ. د. سامي طايع أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الاعلام جامعة القاهرة (مناقشًا ورئيسًا).
أ. د. ريم أحمد عادل أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الاعلام جامعة القاهرة رئيس قسم بحوث الاعلان بالمعهد (مشرفًا).
د. ياسر عبد العزيز الكاتب الصحفي ومستشار في مجال الاعلام والاتصال عضو مجلس الشيوخ المصري (مناقشًا).

استعرض الباحث ملخص أطروحته وبحثه بمقدمة أدبية إعلامية رصينة، حملت الكثير من المشاعر والمشاعل الأدبية وكلمات الثناء إلى جانب مفردات مسكونة بلغة باهرة وجمل منمقة وأنيقة، فاح منها أريج الشاعر وفن السارد واتزان الباحث الذي لا يدخر جهدا في إظهار عمله بصورة مغايرة.
وقد عبر الباحث عن أسفه لما تمر به البلاد بقوله: “وفي اللحظة التي نطقتُ فيها كلماتي الأخيرة أمام لجنة المناقشة، شعرتُ أنَّ شيئاً ما كان ينقص هذا المشهد الجميل كان ينقصه أن تكون اليمن بخير. وأضاف. كنتُ أريدها أن ترتدي أجمل أثوابها، أن تسرِّح شعر صنعاء أمام مرآة الصباح، أن تُعلِّق تعاويذ الفرح على أبواب تعز، وأن تضع حضرموت قليلاً من عطرها في جيب هذا النهار.. ثم تأتي معي إلى القاهرة.. امرأةً يمنيةً بكامل كبريائها القديم، لتجلس في الصف الأول وتصفق لي حين يقولون مبارك”.
حضر المناقشة عدد من الطلاب الدارسين في معهد الدراسات والبحوث من زملاء الباحث والمهتمين وعدد من أقربائه وأسرته وأعضاء مجلس نواب وسياسيين وأعيان وصحفيين واعلاميين ومحبي وأصدقاء الباحث من المتواجدين في العاصمة المصرية القاهرة، في لحظات حملت الكثير من البهجة ومشاعر الفرح.
وتعد المادة البحثية التي نال على أثرها عبدالملك الصوفي درجة الماجستير بامتياز إضافة قيمة للمكتبة الصحفية والاعلامية وبوابة لكل من يبحث في هذا المجال ومرجع مهم يمكنه إعادة توجيه بعض السياسات بحسب الظروف الملائمة.
موقع “يمن المستقبل” وطاقم تحريره يهنئون الباحث على هذه الجهود المتميز التي كللت بالتوفيق والنجاح في ظل وضع عصيب تمر به بلادنا اليمن لتؤكد دوما أن طاقات الشباب لا تتوقف وأنهم قادرين على العطاء والانتصار لقضاياهم ومستقبلهم مهما كانت العراقيل والسياجات التي تصنها الحرب وتجار الأزمات متمنين للباحث مزيد من التألق.