عبدالكريم المدي::
العصابة الحوثية التي تنكل بالشعب اليمني وتبيع سيادته لإيران صارت مكشوفة بكل ألاعيبها وخبثها لدى العالم قاطبة.
تنهب في السنة الواحدة أكثر من 5 مليارات دولار وتحرم الموظفين من رواتبهم ولا تكتفي بذلك فحسب بل تنهب المساعدات الأممية وتبيع بعضها في السوق السوداء وتوزع الباقي لقطعانها ولا تتردد في المتاجرة بالمشتقات النفطية والغش فيها.
عصابة تمارس أفظع الجرائم وتطل برأسها في مختلف المنابر متحدثة عن الدين والوطنية والأقصى وغزة.
لا أحد يطيقها ولا عاقل يصدق لها أو يمضي في مشروعها الذي يتخذ الإرهاب والطغيان والإكراه والدجل دليلا وقاموسا وخطابا وعقيدة.
إنها المنكر في أوضح صورة
والقسوة في أبشع معانيها
والظلام في أكثر تجلياته سوادا.
الحوثي أفاك يريدك تصديقه وظالم يريدك السكوت عليه وقاتل يريدك تقبيل يديه وركبتيه.
سئم اليمنيون منهم وضجت البيوت بالدعاء عليهم ، كل زاوية في اليمن تلعنهم.
قبلتهم إيران وسيدهم في قم وطهران ومشهد ..
هم لوحدهم من يحاصر اليمنيين في بيوتهم وقراهم ومحافظاتهم وحركاتهم وسكناتهم وتجارتهم وعباداتهم ، يقطعون أرزاق الناس ويصادرون الممتلكات ويقهرون الرجال والنساء ، الكبار والصغار ، يجهلون الأجيال ويغلقون أمامهم فرص الحياة والأفاق .
إرهابيون يحقدون على الأرض والإنسان لا يريدون من الشعب غير تقديسهم ودفع الجبايات وإرسال الشباب مقاتلين وعكفة ومرتزقة لإيران ، لا يؤمنون بالتعاييش والتسامح والقانون والدستور ، سخروا القضاء وحولوه لمقصلة مسلطة على رقبة المواطن وكذلك الأمن.
حاصروا الشركات والمصانع وطردوا ما بقي من أصحاب رؤوس الأموال خارج البلاد.
كابوس ولعنة اسمها الحوثية حلّت بالشعب اليمني المقاوم لها والرافض لمشروعها الشيطاني .