أخبار سياسية

نايف القانص ينتقد سلطات الحوثي ويتهمها بالانتهاكات والتعبئة المستمرة

متابعات/

انتقد القيادي السابق في مليشيا الحوثي الارهابية، نايف القانص، الممارسات التي تمارسها المليشيا بحق المواطنين في مناطق سيطرتها، بما في ذلك التمييز وقطع المرتبات وتجميد الودائع، مقابل مظاهر البذخ التي يعيشها قياداتها، مؤكداً أن هذه الانتهاكات تدفع المواطنين للبحث عن أي وسيلة للخلاص.

وفي منشور عبر منصة “إكس”، أوضح القانص أن اتساع الفجوة بين ثراء قيادات الحوثي وتفاقم الفقر والمرض والجهل، إلى جانب فرض أيديولوجيا أحادية، يدفع المواطنين للبحث عن بدائل وقوى مناهضة، مشيراً إلى أن اليأس يدفعهم إلى اعتبار الخلاص أولوية مهما كانت كلفته.

وكان القانص قد أشار سابقاً إلى أن استيلاء الحوثيين على السلطة كشف الفجوة بين الخطاب السياسي والممارسة الفعلية، وأن تحول الشعارات إلى أدوات للوصول إلى الحكم يصطدم بواقع معاناة المواطنين.

من جهة أخرى، دعا الكاتب والسياسي محمد المقالح مليشيا الحوثي إلى تقديم إجابات واضحة حول جدوى التعبئة العامة المستمرة منذ الهدنة، محذراً من خطورة تجاهل هذه الأسئلة. وتساءل المقالح في منشور على “إكس” عن موعد بدء الحرب، ومن ستكون ضدها، وما هي أهدافها المحتملة، وهل ستكون من أجل الجمهورية اليمنية أم من أجل كيانات أخرى.

وأكد المقالح أن الشعب اليمني “شبع حروباً” ويحتاج إلى السلام والمصالحة، بعد أن أثبتت التجربة أن الحروب لم تحقق سوى تقسيم اليمن واحتلاله وتقاسم ثرواته. وطالب الحوثيين بمواجهة أسئلة الناس بصدق وشفافية، وتحديد ما إذا كانت الحرب المحتملة ستكون من أجل وحدة واستقلال الجمهورية اليمنية أم لأهداف أخرى.

محمد عبده

About Author

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *