متابعات/
كشفت عائلة المحامي الحقوقي، عبد المجيد صبرة، عن تعرضه وتلقيها تهديدات وتلميحات من قِبل عناصر أمنية حوثية تشير إلى نية مليشيا الحوثي تمديد فترة احتجازه، بالإضافة إلى التهديد بملاحقة أفراد من أسرته على خلفية نشاطهم على منصات التواصل الاجتماعي للمطالبة بالإفراج عنه.
أفاد وليد صبرة، شقيق المحامي المحتجز، في منشور له على منصة “فيسبوك”، بأنه تفاجأ أثناء زيارته الأخيرة لشقيقه يوم الأربعاء الماضي بسلوك العناصر الأمنية الحوثية المرافقة له؛ حيث وجّه أحد المشرفين الأمنيين، ويُدعى “أبو سريع”، حديثاً للمحامي صبرة قائلاً: “لا تبتسم، أنت ضيف عندنا لمدة سنتين”. وهو الأمر الذي أثار مخاوف وتساؤلات العائلة حول الخلفية القانونية لهذه التلميحات وما إذا كانت هناك نوايا مبيتة لإبقائه رهن الاحتجاز طوال هذه المدة دون مسوغ قانوني.
وأضاف شقيق المحامي أن الضغوطات لم تقتصر على شقيقه المعتقل فحسب، بل طالت العائلة بشكل مباشر عند بوابة جهاز مايسمى الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي، حيث هدد قيادي أمني آخر يُدعى “أبو أمير الصنعاني” باحتجاز أحد أشقاء المحامي، وتحديداً من يقوم بالنشر والكتابة على منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبرت العائلة هذه التهديدات محاولة واضحة لتكميم الأفواه وترهيب الأقارب لمنعهم من المطالبة بحرية شقيقهم أو إيصال صوته إلى الرأي العام والمنظمات الحقوقية.
يُذكر أن المحامي عبد المجيد صبرة يُعد من أبرز المحاميين الحقوقيين الذين تولوا الدفاع عن المعتقلين والموقوفين في قضايا الرأي والقضايا السياسية، ويحظى استمرار احتجازه بإدانات واسعة من قِبل الأوساط الحقوقية والقانونية والمحلية والدولية، والتي تجدد مطالباتها المستمرة بالإفراج الفوري عنه وعن كافة مختطفي الرأي.