يمن المستقبل/ خاص
توفي الرئيس السابق عبده ربه منصور هادي 1/سبتمبر /1945م صباح اليوم الخميس الموافق 28/5/2026 في العاصمة السعودية الرياض عن عمر ناهز الـ81 عاما بعد عقود من العمل العسكري والسياسي الذي أثار جدلا وسعا خاصة في السنوات الماضية مع سقوط البلاد في أيدي مليشيا الحوثي التي انقلبت على الدولة.
ويعد هادئ ثاني رئيس للجمهورية اليمنية بعد الرئيس الراحل الشهيد علي عبدالله صالح حيث انتخب رئيسا للبلاد بالتصويت وبالتوافق بدون منافسين في العام 2012م بعد دخول البلاد في اضطرابات عقب اندلاع أحداث فوضى الربيع العربي.
وينحدر الرئيس هادي من محافظة أبين منطقة الوضيع حيث حكم عليه بالإعدام في الثمانينات نتيجة الصراع السياسي الحاد بين الرفاق في الجنوب الذي وصل إلى التصفيات والاغتيالات بالهوية قبل أن يلجأ ومعه عدد من القيادة إلى مناطق الشمال كضابط عسكري وشخصية سياسية خلف علي سالم البيض كنائب رئيس للجمهورية بعد اعلان البيض الانفصال وهروبه خارج البلاد.
ويُتهم هادي بفكفكة الجيش اليمني تحت مسمى “الهيكلة” عقب انتخابه رئيسا للبلاد ما أدى اضعاف هذه المؤسسة الأمر الذي سهل على مليشيا الحوثي السيطرة على البلاد والدخول في حرب واسعة راح ضحيتها الآلاف في الوقت الذي كان هادي يقود مؤتمر الحوار الوطني.
فرض عليه الحوثيون الاقامة الجبرية بعد اقتحام منزله والاعتداء عليه في منزله لعدة أسابيع انتهت بتقديم استقالته في 22 يناير إلى مجلس النواب واستقالة حكومة خالد بحاح إلا أن الحوثيون رفضوا تلك الاستقالة ومنعوا البرلمان من ممارسة صلاحيته وقبول الاستقالة أو رفضها وقاموا بعمل اعلان دستوري قضى بحل البرلمان.
تم التخطيط لهروب هادي بعدها بأيام بتواطؤ من بعض القيادات والجهات ليصل العاصمة عدن متجها إلى العاصمة مسقط ثم الرياض وفي طريقه سمع بقيام عاصفة الحز التي قام بها التحالف العربي بقيادة السعودية والامارات والتي هاجمت مقرات ومنشآت ومعسكرات وبنى تحتية يمنية.
ومن المتوقع أن يعلن عن وفاته بشكل رسمي خلال الساعات القادمة من العاصمة الرياض.