طيفٌ أعزل
مُذْ كُنْتُ فِي بَطْنِ أُمِّي مُضْغَةً وَدَما وَكُلُّ شَيءٍ يُسَمِّي نَفْسَهُ نَدما وَعِنْدَمَا جِئْتُ لِلدُّنْيَا تَلَقَّفَنِي فْلَاشُ هَاتِفِهَا الْآيْفُون وَابْتَسَمَا صَاحَبتُ هَاتِفَ أُمِّي وَاسْتَعَضْتُ بِهِ عَنِ الْحَنَانِ الَّذِي فِي قَلْبِهَا انْعَدَمَا طيفُ التوحّد سمّاني وقبّلني وسيفكُم قطّع الآهاتِ والتحما سَمِعْتُ ضَجَّةَ هَذَا الْكَونِ فَارتَعَدَتْ فَرَائِصِي، أَيُّ أَرضٍ أَنْتِ؟ أَيُّ سَمَا؟ أَحيَا وَحِيدًا وَأَصوَاتُ الوَرَى صَخَبٌ […]













