منبر حر لكل اليمنيين

تسلق مصطفى المومري على أكتاف القطيع

عبدالسلام القيسي

عبدالسلام القيسي::

تسلق مصطفى المومري على أكتاف القطيع، وتحول الى بيدق كهنوتي .
القطيع لا يتعلم، الجمهور في المحرر أيضاً لا يتعلم .

تلاشى حضور المومري الذي خدم الجماعة لسنوات فكل اسم بهذه التفاعلية يصل الى الذروة ، يستهلك ، ثم يؤتى بجديد،يؤدي غرضه .

فجأة ، ظهر أبو حيدر ، اسمه وحده لتجميل ( أبو ) فاليمني كره ويمقت كل آباء الجماعة الذين بلا اسماء ظاهرة وفعلوا به الأفاعيل، لزمة ( أبو ) صارت كابوساً لليمنيين، وتعني : الموت والفقر وكل المآسي . ولكن تحوله السياسي يوحي بصنع بطيء للشخصية، فالناس أشهروه بالعفوية والقرب وهويته الشعبية ثم ظهرت الآن هويته الطائفية .

رصيد الثقة الممنوح للرجل نقله معه الى الطرف الآخر ، وقد صار صوتاً،مؤثراً، يخدم الجماعة، صوته يصل الى كل بيت وطفل وشاب وفتى، الى الشباب الذين زارهم في تعز والى الحشود التي مضت خلفه في الحديدة والى الحضور الذي رتبوه له في عدن والى المخا أيضاً،وهذا المحرر، ولا ننسى تأثيره بالناس ، كل الناس، في المحتل .

خطاب الكهنوت لا يؤدي غرضه في الناس، الناس تعرف الحقيقة،وخطاب أبو حيدر يؤدي غرض الكهنوت لأنه يأتي من وجه ظنه الناس منهم ، تأثروا به ، ومن خارج الجماعة،خيانة للناس .

ظهر في ساحات الجماعة، محاطاً بالبنادق، حاملاً اسم أبو ، ويدعو للتضامن ودعم العدو والى التبرعات، مثل أي مشرف كهنوتي .

كفوا عن صناعة الرموز الشعبية ، توقفوا عن فعل ذلك ، ففي زمن التفاعلية تأثير الشهرة الفائقة أشد من كل شيء ، وأنكى .

تعليقات