أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، السبت، وصول السفينة الحربية “يو إس إس تريبولي” إلى الشرق الأوسط، في تحركات كشفت عن تعزيزات إضافية الوجود العسكري الأمريكي في ظل تصاعد التوتر مع إيران.
وقالت القيادة، في بيان مقتضب نشرته عبر منصة “إكس”، إن السفينة دخلت منطقة مسؤوليتها في 27 مارس، وعلى متنها نحو 3500 من البحارة وعناصر مشاة البحرية، دون الكشف عن موقع انتشارها الدقيق.
ويأتي نشر السفينة في وقت تدرس فيه وزارة الدفاع الأمريكية خيارات عسكرية محتملة، وسط مؤشرات على تصعيد متبادل مع طهران، وفق ما أفاد به مسؤولون أمريكيون.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري ذكرت شبكة “سي إن إن” أن البنتاغون يخطط لنشر وحدة استكشافية من مشاة البحرية في المنطقة، وهي قوة متعددة المهام تُستخدم عادة في عمليات الإجلاء الطارئة والإنزال البرمائي والمهام القتالية المشتركة.
وقال مسؤول مطلع، بحسب الشبكة، إن نشر هذه الوحدة يمنح القادة العسكريين الأمريكيين مرونة أكبر للتعامل مع طيف واسع من السيناريوهات، في ظل بيئة أمنية متوترة في الشرق الأوسط.