قُتل مواطن في مديرية ماوية شرق محافظة تعز، في حادثة اتهمت مصادر ومنظمة حقوقية عناصر تابعة لميليشيا الحوثي بالوقوف وراءها، وسط حديث عن تصفية ميدانية وتمثيل بالجثة عقب احتجازه مصابًا.
وقالت مصادر حقوقية، إن مسلحين يعملون ضمن الشرطة العسكرية التابعة للميليشيا أوقفوا المواطن رياض عبده علي الفتى في قرية الربوة – شوكان، قبل أن يتعرض للاعتداء والنهب.
وبحسب المصادر، تطور الموقف إلى إطلاق نار أُصيب خلاله الفتى بطلقتين في قدميه، بعد أن طعن أحد المسلحين بخنجر يدوي، في واقعة وُصفت بأنها موثقة.
وأفادت المصادر بأن المسلحين أعادوا احتجاز الفتى وهو جريح، قبل أن يُقدموا لاحقًا على قتله بإطلاق عدة طلقات نارية على رأسه، مع اتهامات بالتمثيل بجثته، ثم نقلها إلى ثلاجة إحدى المستشفيات دون اتخاذ إجراءات بحق المتورطين.
من جهتها، اتهمت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، في بيان صادر الخميس 5 فبراير/شباط، مليشيا الحوثي بـ”تصفية” المواطن المختطف والتمثيل بجثته في مديرية ماوية الخاضعة لسيطرتها. وذكرت الشبكة أن الفتى، الذي قالت إنه كان يعاني أوضاعًا نفسية ومعيشية صعبة، أُوقف في نقطة تفتيش بقرية الربوة وتعرض لتحقيق تعسفي.
وأضاف البيان أن الضحية أُصيب بطلق ناري أثناء محاولته الفرار، ثم اقتيد إلى أحد أماكن الاحتجاز غير القانونية، حيث قالت الشبكة إنه تعرض للتعذيب، معتبرة ما حدث انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، فضلًا عن مخالفته للأعراف الإنسانية والاجتماعية.
وأكدت الشبكة أن جرائم القتل والتعذيب والتمثيل بالجثث تعد من الجرائم الجسيمة التي لا تسقط بالتقادم، مشددة على استمرار توثيقها والسعي لملاحقة مرتكبيها قانونيًا.
كما دعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط لوقف الانتهاكات بحق المدنيين في اليمن.