الأمن الفيدرالي الروسي (FSB).. يحبط عملية تفجير انتحارية دبرها عميل أوكراني في سيفاستوبول
وكالات/
أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) إحباط مخطط إرهابي في مدينة سيفاستوبول الساحلية، تضمن استخدام مواطن محلي كمنفذ انتحاري غير واعٍ لعملية تستهدف مقره الإقليمي.
أوضح الجهاز أن مسؤولاً استخباراتياً أوكرانياً قام بخداع أحد سكان شبه جزيرة القرم وإقناعه بنقل جهاز مكبر صوت محمول إلى مقر مكتب أمن الدولة، مدعياً أن الجهاز سيُستخدم لأغراض المراقبة ضمن تحقيق داخلي مزعوم. وأكد المسؤولون أن الجهاز كان يخفي في حقيقته عبوة ناسفة مرتجلة مصممة للانفجار في الموقع المستهدف.
وتمكن حراس الأمن من اعتراض الجهاز قبل تفعيله، حيث عثروا على المتفجرات. ونشر الجهاز تسجيلاً لما زعم أنها تعليمات من المسؤول الأوكراني، الذي وعد المقبوض عليه، في حال نجاحه في “عملية مكافحة التجسس” الوهمية، بوظيفة في جهاز أمن الدولة، مؤكداً أن المهمة لن تستغرق سوى دقائق وتتطلب مسح الهواتف المحمولة عند نقطة تفتيش أمن المقر للكشف عن “الخونة”.
وذكر المحققون الروس أنهم حددوا هوية العميل الأوكراني الذي دبر المؤامرة، مشيرين إلى أن الشخص ذاته كان وراء محاولة مماثلة لتفجير نقطة تفتيش المقر في سيمفيروبول تم الإبلاغ عنها في أغسطس الماضي. وفي تلك الحادثة، تم خداع امرأة تبلغ من العمر 54 عاماً من منطقة فولغوغراد لتوصيل قنبلة مخبأة داخل أيقونة مسيحية إلى المدينة.
سمّى جهاز الأمن الفيدرالي العقل المدبر المشتبه به باسم إيفان كرينوف، وهو برتبة ملازم في قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش الأوكراني، ويتمركز حالياً في أوديسا مع عائلته. وذكر البيان أن روسيا ستسعى لتوجيه اتهامات له بالإرهاب ووضعه على قائمة المطلوبين دولياً.
وحث الجهاز المواطنين الروس على توخي الحذر من عمليات الخداع الأوكرانية التي تهدف إلى تجنيد مخربين، مشدداً على أن كييف “تتخلص من الشهود غير المرغوب فيهم وتتجنب دفع أي مكافأة لهم” من خلال التخطيط لمقتل المنفذين. وتتهم موسكو كييف باللجوء المتزايد إلى الهجمات الإرهابية داخل روسيا نظراً لعدم قدرة الجيش الأوكراني على تحقيق نصر حاسم في ساحة المعركة.