متابعات/
حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار الخطر البالغ لانتشار الفيروس المتحور من شلل الأطفال (cVDPV2) في اليمن ومنطقة القرن الأفريقي، في ظل الأزمات الإنسانية والتحديات الأمنية التي تعيق جهود التحصين والوصول إلى الأطفال.
وقالت المنظمة، في أحدث تقارير لجنة الطوارئ التابعة لها، إن اليمن يواجه اتساعاً خطيراً في فجوة المناعة لدى الأطفال، خصوصاً في المحافظات الشمالية، مشيرة إلى أن أكثر من 4.5 مليون طفل دون سن الخامسة لا يحصلون على الاستجابة المناسبة باللقاح الفموي، نتيجة صعوبات الوصول والظروف الأمنية.
وأوضح التقرير، الصادر عقب الاجتماع الخامس والأربعين للجنة الطوارئ، أن اليمن لا يزال ضمن المناطق عالية الخطورة لانتشار الفيروس دولياً في منطقة القرن الأفريقي، في وقت تستمر فيه الصعوبات اللوجستية المتعلقة بالنقل الجوي السريع لعينات الشلل الرخو الحاد من اليمن إلى المختبرات لتقييمها وفحصها.
وأكدت المنظمة أن استمرار فجوة التحصين يهدد بتفاقم انتشار الفيروس، خصوصاً بين الأطفال الأكثر عرضة للمخاطر، داعية إلى تسهيل وصول فرق التحصين وضمان وصول اللقاحات إلى جميع الأطفال دون عوائق.
كما شددت على ضرورة تجاوز التحديات الأمنية واللوجستية التي تعيق حملات التطعيم، وتعزيز جهود الرصد والاستجابة السريعة، لحماية الأطفال والحد من مخاطر انتشار شلل الأطفال في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن.