يعقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الأربعاء، اجتماعه الدوري بشأن اليمن، لبحث آخر التطورات العسكرية والإنسانية والاقتصادية، بما في ذلك تداعيات التوترات الأخيرة في المحافظات الشرقية من البلاد.
ووفق برنامج العمل المؤقت لمجلس الأمن، يُعقد الاجتماع الشهري بشأن اليمن اليوم الأربعاء عند الساعة 10:05 صباحاً بتوقيت نيويورك (6:05 مساءً بتوقيت اليمن)، حيث تبدأ الجلسة بنقاشات مفتوحة، تليها مشاورات مغلقة بين أعضاء المجلس.
ومن المقرر أن يقدّم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانز غروندبرغ، إلى جانب مسؤول من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إحاطتين خلال الجلسة المفتوحة حول مستجدات الوضع السياسي والأمني والإنساني في البلاد. كما يُتوقع أن تقدّم القائمة بأعمال بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA)، ماري ياماشيتا، إحاطة حول عمل البعثة خلال جلسة المشاورات المغلقة.
وبحسب مصادر دبلوماسية، سيناقش أعضاء المجلس في المشاورات المغلقة عدداً من القضايا الرئيسية، وفي مقدمتها تداعيات الأحداث العسكرية والتوترات الأمنية التي شهدتها مؤخراً محافظتا حضرموت والمهرة، وتأثيرها على مسار جهود السلام المتعثرة في اليمن.
كما يُنتظر أن تتركز مناقشات المجلس على سبل دعم الجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى إحياء العملية السياسية، وتعزيز الوساطة بين أطراف النزاع، بما في ذلك استئناف الحوار تحت رعاية الأمم المتحدة، إضافة إلى ضرورة استعادة حرية الملاحة والأمن في البحر الأحمر.
وسيتطرق الاجتماع كذلك إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي في مناطق واسعة من البلاد، في ظل النقص الحاد في التمويلات واستمرار القيود المفروضة على عمل المنظمات الدولية والمحلية.
ومن القضايا المطروحة أيضاً استمرار مليشيا الحوثي في الاحتجاز التعسفي لعشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات الدولية، وهو ما تقول الأمم المتحدة إنه يعرقل جهود الإغاثة ويحد من قدرة المنظمات على تقديم المساعدات لملايين المحتاجين في مناطق سيطرة المليشيا.