قال الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، إنه يستعد لفرض حزمة عقوبات إضافية على إيران، في أعقاب ما وصفه باستخدام القوة المفرطة لقمع الاحتجاجات التي تجتاح البلاد منذ أسابيع.
وأوضح المتحدث باسم دائرة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، أن التكتل “مستعد لطرح عقوبات جديدة وأكثر صرامة” رداً على “القمع العنيف” للمظاهرات.
وتقول وكالة “هرانا” الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، إنها وثّقت مقتل ما لا يقل عن 490 متظاهراً و48 من عناصر قوات الأمن، واعتقال أكثر من عشرة آلاف شخص، بينما تواصل السلطات الإيرانية الامتناع عن نشر حصيلة رسمية.
وبثّ التلفزيون الرسمي مشاهد لأكياس تحمل جثثاً في أحد مقار الطب الشرعي بطهران، قائلاً إن الضحايا سقطوا في “أحداث أشعلها إرهابيون مسلحون”.
وأظهرت لقطات تجمع عشرات المواطنين أمام مركز كهريزك للطب الشرعي بانتظار التعرف إلى ذويهم.
وفي واشنطن، قال مسؤول أمريكي لـ”رويترز” إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيجتمع، الثلاثاء، مع كبار مستشاريه لمناقشة خيارات الرد على طهران.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الخيارات المطروحة تشمل توجيه ضربات عسكرية محدودة، واستخدام أدوات سيبرانية سرية، وتوسيع نطاق العقوبات، إضافة إلى تقديم دعم عبر الإنترنت لمعارضي الحكومة.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة إن “الجيش يدرس الأمر”، مضيفاً: “ننظر في خيارات قوية للغاية”.
في المقابل، حذّر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة من “سوء التقدير”، وقال إن “أي هجوم على إيران سيجعل الأراضي المحتلة وكذلك القواعد والسفن الأمريكية أهدافاً مشروعة”، في إشارة إلى إسرائيل وحلفاء واشنطن في المنطقة.
وتتهم السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على الاضطرابات، ودعت إلى تنظيم مسيرات على مستوى البلاد للتنديد بما وصفته “أعمالاً إرهابية”.
وتواجه تدفقات المعلومات من إيران قيوداً واسعة بسبب تعطّل خدمات الإنترنت منذ يوم الخميس.
وقال ترامب، الأحد، إنه يعتزم التحدث مع رجل الأعمال إيلون ماسك بشأن إمكان توفير خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لإيران من خلال “ستارلينك”.