أكد محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية وقائد قوات درع الوطن بالمحافظة، سالم أحمد الخنبشي، أن المرحلة الحالية تتطلب ترسيخ قيم التسامح والتعايش وفتح صفحة جديدة تطوي خلافات الماضي، وذلك خلال لقائه، اليوم في مدينة المكلا، بعدد من الأسرى المفرج عنهم من حلف قبائل حضرموت، المرتبطين بما كان يُعرف سابقًا بقوات الدعم الأمني، على خلفية أحداث منطقة عيص خرد بمديرية الشحر، وبحضور العميد أحمد علي العليي.
وخلال اللقاء، دعا الخنبشي إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية وتغليب المصلحة العامة، مؤكدًا أن حضرموت كانت وستظل حاضنة لجميع أبنائها دون استثناء. كما شدد على أهمية ابتعاد الشباب عن أي أنشطة أو مشاريع من شأنها الإضرار بأمن واستقرار المحافظة أو لا تخدم أبناءها، مشيرًا إلى أن توحيد الصفوف يمثل ركيزة أساسية لعبور هذه المرحلة الحساسة.
وأوضح محافظ حضرموت أن السلطة المحلية تولي ملف المصالحة المجتمعية اهتمامًا بالغًا، وتسعى لمعالجة تداعيات المرحلة الماضية وفق نهج قائم على القانون والتسامح، بما يعزز السلم الاجتماعي ويكرس الاستقرار في عموم المحافظة.
بدورهم، عبّر الأسرى المفرج عنهم عن امتنانهم لهذه المبادرة، مشيدين بموقف محافظ حضرموت، ومؤكدين التزامهم بالعمل الإيجابي وخدمة حضرموت وأبنائها، والمساهمة في الحفاظ على أمنها واستقرارها، ونبذ كل ما قد يسيء إلى النسيج الاجتماعي للمحافظة.