انتشار حوثي في أحياء صنعاء وجمع بيانات الساكنين بحجة معرفة الجثامين بعد القصف
صنعاء - يمن المستقبل - خاص
شكلت الجثامين التي لم تصل اليها فرق الانقاذ في العاصمة صنعاء حتى الأمس لغزا في عدم قدرة جماعة تدعي أنها تواجه أمريكا على انتشال كافة الجثامين من تحت الانقاض، وبدلا من أن تخرج سلطة المليشيا لتوضيح هذا الأمر ذهبت بعيدا وبدا العمل الاستخباراتي مع المواطنين كما هو الحال بين فترة وأخرى.
وكانت مصادر خاصة قد أفادت أن سلطة مليشيا الحوثي الارهابية نشرت لجان كشف وزعتها على الأحياء والحارات الهدف منها جمع معلومات شاملة وبيانات عن الأفراد والأسر التي تسكن هذه الأحياء وتصوير بياناتهم الشخصية بالكامل.
اللجان انتشرت برفقة عقال الحارات ووصلت لكل منزل في كثير من الأحياء حتى اللحظة بحسب المصادر، كما أن هناك لجان مرت على المحلات التجارية فيما يشبه عمل التعداد السكاني لكن بشكل استخباراتي.
وبحسب المصادر فإن المهمة تهدف إلى معرفة أي شخص يتعرض للاستهداف من قبل طيران العدو الصهيوني ما يعني أنهم يتوقعون غارات جديدة على العاصمة صنعاء.

وجاء هذ النزول الميداني عقب قصف الطيران الاسرائيلي لمنطقة التحرير في قلب العاصمة صنعاء وتحديدا مبنى التوجيه المعنوي وصحيفة 26 سبتمبر ومقتل عشرات المدنيين منه ما يقارب ال30 صحفي في سابقة لم تحدث من قبل.
وفي سؤال لأحد المصادر فقد أكد أن العمل استخباراتي بحت الهدف منه بث مزيد من الرعب أوساط المواطنين ومضاعفة القبضة الأمنية على العاصمة صنعاء وايصال رسائل مختلفة مفادها أننا في حالة حرب أبدية مع العدوان، مؤكدا أن الأمر مستفز ويأتي قبل الاحتفال بثورة 26 سبتمبر المجيدة والتي تشكل قلقا بالغا من عام لآخر ما يضطرهم لافتعال أحداث ومواضيع غير مفهومة.
هذا ويقبع ما يقارب 90 معتقلا منذ 100 يوم في سجون مليشيا الحوثي من أبناء محافظة إب وسط مناشدات من أسر الضحايا بإطلاق سراحهم بعد اختطافهم بشكل غير قانوني ودون أي تهمة أو محاكمة عادلة.