Category أخبار ثقافية

لو كانَ لِيْ حتِّى أَطِيرَ جَناحُ

لو كانَ لِيْ حتِّى أَطِيرَ جَناحُ أَو كان عِندي لِلمُنَى مِصباحُ ما طال عن وَطنِ الجُدودِ تَغَرُّبي أو كان طالَ تَحَسُّرٌ ونُواحُ ولَمَا غَدَوتُ مُفارقًا أَهلِي به مَن ذا بِفُرقةِ أَهلِهِ يَرتاحُ ! لكنهُ حَكَمَ القَضاءُ ، وليس مِن حُكْمِ…

*”مَيْسُون” صنعاء

فار التنور.. كأّنَّ يداً لا تعرف أن الله يُشاهدها كانت تتحسس ما أمكن من قلبي لتزيح الماء وتُبقي الظل تُبقِيه كعُكَّازٍ يتساقط مثل الليل الليل المتعب من حرب البُوم ضوء وغيوم وزِناد مسترخ يسرد تاريخ مُقْفل يتجاهل اسراب طيور عابرة…

وأنا أحبك

وأنا أحبك أنَّ في عينيك ما سيعيدُ للرجلِ المحبِّ فؤادَهُ كم تاهَ في الفلواتِ حتى أنه لا يستسيغُ بياضَهُ وسوادَهُ وبكلِّ ليلٍ جنَّ في أجفانِه أمسى يسامرُ في الهزيعِ سهادَهُ برمٌ بأرضٍ أشعلتهُ وإنها أمست تذرُّ على العيونِ رمادَهُ كمفارقٍ…

السلام

تنام البلاد على موت أطفالهــا -في خطوط التماس- وتصحو على موتهم تحت أمراضها الخاطفة. …… سلامٌ على طفلةٍ لم تنم -منذ ترويع ليلتها- وظلت تهدهد دميتها التالفة. ….. سلامٌ على زوجة لم تزل تسربل فوق الشبابيك مواعيد افراحها صبرها ..…

في وداع الجبل

إلى روح الفقيد الخالد الدكتور الشاعر عبدالعزيز المقالح كان أعلى جبال اليمن يا لحزن البلاد الذي يملأ الآن قلب الزمن المقالح مات با لهذا الخبر القصيدة مكلومة : كيف مات المحب الأبر !!!! الحقول تنوح وصنعاء محزونة تتساءل : كيف…

المحارب العاشق

يا صابرينُ، ذُكِرْتِ عنْدي فنَسيتُ ما قَبْلي وبَعْدي ونسيتُ “مأربَ”، واتّجَهْتُ إليكِ أَحْمِلُ غَصْنَ وَرْدِ لكِنّني لَم أمْضِ إلّا خُطوتيْنِ ودارَ قَصْدي أحْسَسْتُ أنّكِ صِحْتِ: كيف تَرَكْتَني في الحَرْبِ وَحْدي؟ يا صابرينُ، ذُكِرْتِ عنْدي فنَسيتُ ما قَبْلي وبَعْدي ونسيتُ “مأربَ”،…

(الموتُ إِحدى الراحَتَين) ــــــ مَرثاةٌ للفاقِدِين ــــــ

بَحـرٌ مِـن الضَّوءِ.. غادِيـهِ، ورائِحُـهُ لم يُنفِقِ العُمــرَ إِلّا وهـو رابِحُـهُ ولا ادَّعَـى المَوتُ إِلّا أَنّها ارتَفـعَت مَغسُولةً مِن أَسَى الدُّنيا جَوارِحُـهُ والرُّوحُ أَلقَت عَصَاها، وهي راضِيةٌ مَرضِيَّـةٌ، بَعــدَ عُمــرٍ جـاءَ كابِحُـهُ فصاحِبُ الرُّوحِ -رَغمَ الحِرصِ- فاقِدُها ورافِـعُ الرّأسِ -مهمـا…

المُورقة شغفاً

  ظللتُ أسئلُها عني فتَصمتُ لا أدري أردَّتْ أمِ احتاجتْ لتَوضيحِ كأنّها أوّلُ الفجرِ المُصابُ بما في الليلِ مِن قلقٍ أو مِن تَباريحِ تمُرُّ بي فتَفرُّ الريحُ من يدِها نحوي فأُمسِكُ باللاشيءِ والريحِ الحُبُّ أن تَشهَقِي قُربي فأغرقُ في عينيكِ…

“المُجَنْبَى بعِقَالات الطين”

《إهداء: للذين أرادوني ميتًا، وأكلوا من عرق أثدائهم.》 الصهيل النازف من نعيق الأبواق الملتفة حول أعناق الغربان يسترسل في توبيخ ذاته المنكفئة على شوارد الريبة الممسوسة بالساعة الصفر ويتشافى كما لو أنه ينجو من سباته في أقدام الفلاحين الراكضين إلى…

قالوا عن المقالح:

لأكثر من ست سنوات، كنت أعمل خلالها في جامعة صنعاء، لم يحدث أن رأيت المقالح جالسًا، ولو للحظة واحدة، وراء مكتبه الرسمي. كان يغرق دائمًا بين حشد من المراجعين والطلبة والزائرين وأساتذة الجامعة، وسط هالة من الأوراق، والطلبات، والأدعية، والشكاوى.…