منبر حر لكل اليمنيين

التحالف يصدر بيانا والانتقال يرد بآخر وقرارات حازمة من الرئاسي بفصل عيدروس وعدد من الوزراء

يمن المستقبل - خاص

أصدرت قيادة القوات المشتركة للتحالف، المركز الإعلامي المشترك، بيانا حول الأوضاع الجارية في اليمن وتحديدا في الجنوب، فيما أصدر المجلس الرئاسي قرارا جمهوريا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي لارتكابه الخيانة العظمى وإحالته للنائب العام.

كما أصدر المجلس الرئاسي قرارات في اجتماع له بإعفاء وزيري النقل عبدالسلام حميد، والتخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، من مناصبهم واحالتهم للتحقيق. اضافة لملاحقة وضبط المتورطين بتوزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي، وتقديمهم الى العدالة وتوحيد القيادة والسيطرة على كافة التشكيلات العسكرية والأمنية، ومنع أي تحركات أو تعبئة خارج إطار الدولة.

من جهته أصدر المجلس الانتقالي بيانا حول الأحداث مؤكدا على أن الجميع لا يزال يعمل تحت سقف الحوار، كما أدانوا القصف الذي نفذه الطيران السعودي على محافظة الضالع فجر اليوم.

تأتي هذه البيانات والقرارات عقب الاحداث الأخيرة واجتياح المجلس الانتقالي لعدد من المحافظة وفرض أمر واقع قبل أن تتدخل المملكة العربية السعودية وقوات حضرمية وتشكيلات تحت مسمى درع الوطن، وقد نتج عن الاشتباكات سقوط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين الحكومي وقوات الانتقالي.

ورجح مراقبون أن بين المجلس الانتقالي ليس سوى عملية تمويه وأن الزبيدي لم يعد يمارس أي مهام له في عد وأنه اختفى تماما عن المشهد وغادر عدن إلى جهة مجهولة، وسط مخاوف من عمليات مسلحة ونهب للمعسكرات.

بيان القوات المشتركة:
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” اللواء الركن / تركي المالكي أنه بتاريخ 4 يناير 2026 أبلغت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية عيدروس الزبيدي بالقدوم للمملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة للجلوس مع فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور/ رشاد العليمي وقيادة قوات التحالف للوقوف على الأسباب التي أدت إلى التصعيد والهجوم من قبل القوات التابعة للمجلس الانتقالي على محافظتي (حضرموت والمهرة) وقد أعلنت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي بتاريخ 5 يناير تجديدهم الإشادة بالجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية بالإعداد لعقد مؤتمر جنوبي شامل لبحث سبل حل قضية شعب الجنوب، وتأكيدهم المشاركة بفعالية لإنجاح المؤتمر.
وعلى ضوء ذلك أبلغ عيدروس الزبيدي المملكة الرغبة بالحضور بتاريخ 6 يناير واتجه الوفد للمطار حيث جرى تأخير إقلاع رحلة الخطوط اليمنية رقم (IYE 532) التي تقل الوفد والمجدول إقلاعها الساعة (2210) مساءً لمدة تزيد عن (3) ساعات، وأثناء ذلك توفرت معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن عيدروس الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري (حديد والصولبان) باتجاه الضالع في حدود الساعة (2400) منتصف الليل، ثم جرى السماح لرحلة الخطوط اليمنية المشار إليها بالمغادرة وهي تحمل على متنها عدد كبير من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي دون رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، الذي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن تاركاً أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه، بعد أن قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة (مؤمن السقاف ومختار النوبي) بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة، مما استدعى قيام قوات درع الوطن وقوات التحالف بالطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي/ عبدالرحمن المحرمي أبوزرعة بفرض الأمن ومنع أي اشتباكات تحدث داخل مدينة عدن وتجنيب أهلها أي اضطرابات والحفاظ على الأرواح والممتلكات والتعاون مع قوات درع الوطن، كما قامت قوات التحالف أثناء ذلك بمتابعة القوات التي خرجت من المعسكرات، حيث عثر عليها أثناء تمركزها في إحدى المباني بالقرب من معسكر (الزند) في محافظة الضالع، حيث نفذت قوات التحالف بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية ودرع الوطن في تمام الساعة (0400) فجراً ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع.
وقوات التحالف تعلن ذلك وتؤكد بأنها تعمل مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن على دعم جهود الأمن وحفظه، ومواجهة أي قوات عسكرية تقوم باستهداف المدن والمدنيين، كما تهيب بجميع السكان بالابتعاد عن المعسكرات في عدن والضالع والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظاً على سلامتهم والمساهمة في تقديم المعلومات عن أي تحركات عسكرية مريبة للأجهزة الأمنية.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
18 رجب 1447هـ
الموافق الأربعاء 07 يناير 2026م.

قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي لارتكابه الخيانة العظمى وإحالته للنائب العام

بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية،
وعلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية،
وعلى قرار إعلان نقل السلطة الصادر بالقرار رقم (9) لسنة 2022م وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي،
وعلى قانون الجرائم والعقوبات رقم (12) لسنة 1994م،
وعلى القانون رقم (6) لسنة 1995م بشأن إجراءات اتهام ومحاكمة شاغلي الوظائف العليا في الدولة،
وعلى القرار الجمهوري بالقانون رقم (21) لسنة 1998م بشأن الجرائم والعقوبات العسكرية،
وعلى القرار الجمهوري بإعلان حالة الطوارئ في البلاد إثر الأحداث التي حدثت في المحافظات الجنوبية،
وعلى قرار مجلس القيادة الرئاسي رقم (1) لعام 2023م،

واستناداً إلى الصلاحيات الممنوحة لنا بموجب الدستور والقانون، وحرصاً على أمن المواطنين كافة وقضاياهم العادلة،
وتأكيداً على الالتزام بسيادة الجمهورية، وحيث ثبت قيام اللواء/ عيدروس بن قاسم الزبيدي بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية، والإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد، وإثارة الفتنة الداخلية التي قادها عيدروس بن قاسم الزبيدي للتمرد العسكري، وما قام به من انتهاكات جسيمة في حق المواطنين الأبرياء.

قــرر:

أولاً: إحالة اللواء/ عيدروس قاسم الزبيدي للنائب العام وإيقافه عن العمل لارتكابه الجرائم التالية:
1. الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية وفق المادة (125) من قانون الجرائم والعقوبات.

2. الإضرار بمركز الجمهورية الحربي والسياسي والاقتصادي وفقاً للمادة (128/1) من قانون الجرائم والعقوبات.
3. تشكيل عصابة مسلحة وارتكاب جرائم قتل ضباط وجنود القوات المسلحة، واستغلال القضية الجنوبية العادلة والإضرار بها من خلال انتهاكات جسيمة ضد المدنيين وتخريب المنشآت والمواقع العسكرية وفق المادة (126) من قانون الجرائم والعقوبات، وانتهاج العصابة المسلحة ومواجهات دائمة ضد قواتنا المسلحة دون أي اعتبار للأرواح.
4. الاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية وفقاً للمادتين (131، 132) من قانون الجرائم والعقوبات.

5. خرق الدستور ومخالفة القوانين والمساس بسيادة واستقلال البلاد وفقاً للمادة (4) من قانون محاكمة شاغلي الوظائف العليا.

ثانياً: إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي.

ثالثاً: على النائب العام إجراء التحقيق والتصرف في الوقائع سالفة الذكر وفقاً للقوانين النافذة.

صدر عن مجلس القيادة الرئاسي

رئيس مجلس القيادة الرئاسي
د. رشاد محمد العليمي

بيان هام صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي

بسم الله الرحمن الرحيم

يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي استمراره في التعاطي الإيجابي والمسؤول مع مختلف المبادرات السياسية وجهود الحوار، انطلاقا من قناعته بأن الحوار الجاد هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب.

وفي هذا السياق، توجه ليل الثلاثاء، الموافق 07 يناير 2026، وفد من المجلس الانتقالي الجنوبي إلى العاصمة السعودية الرياض، برئاسة الأمين العام للمجلس الشيخ عبدالرحمن شاهر الصبيحي، وعضوية عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس، للمشاركة في المؤتمر المرتقب المتعلق بقضية شعب الجنوب، بما يعكس انفتاح المجلس واستعداده للتفاعل البنّاء مع أي مسار سياسي يراعي تطلعات شعب الجنوب وحقوقه المشروعة.

وفي الوقت ذاته، يواصل الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي مهامه من العاصمة عدن، إلى جانب شعبه، متابعا ومشرفا بشكل مباشر على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، بما يضمن استقرار الأوضاع الأمنية، واستمرار عمل مؤسسات الدولة، والحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، انطلاقا من موقع المسؤولية الملقاة عليه.

وفي الوقت الذي كان يؤمل فيه أن تسود أجواء من التهدئة والحكمة، تفاجأ المجلس الانتقالي الجنوبي بقيام الطيران السعودي بشن غارات جوية على مناطق في محافظة الضالع، أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وهو ما يمثل تصعيدا مؤسفا لا ينسجم مع مناخ الحوار المعلن.

كما يعبر المجلس عن قلقه البالغ إزاء تعذر التواصل والاتصال مع وفد المجلس الذي وصل إلى الرياض منذ ساعات، وعدم توفر أي معلومات رسمية حتى هذه اللحظة حول مكان تواجده أو الظروف المحيطة به، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية تتطلب توضيحا عاجلا.

وفي الوقت الذي يدين فيه المجلس الانتقالي الجنوبي هذه الغارات غير المبررة، يطالب السلطات السعودية بالوقف الفوري للقصف الجوي، وضمان سلامة وفده المتواجد في الرياض، وتمكينه فورا من التواصل والاتصال، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لتهيئة أجواء إيجابية لأي حوار جاد وذي معنى. كما يدعو المجلس الأشقاء في الإقليم، والمجتمع الدولي، إلى الاضطلاع بدور فاعل ومسؤول لوقف هذه الممارسات، وضمان احترام المبادئ الإنسانية والقانونية، وبما يسهم في دعم مسار السلام والاستقرار.

صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي

تعليقات