قالوا عن المقالح:
لأكثر من ست سنوات، كنت أعمل خلالها في جامعة صنعاء، لم يحدث أن رأيت المقالح جالسًا، ولو للحظة واحدة، وراء مكتبه الرسمي. كان يغرق دائمًا بين حشد من المراجعين والطلبة والزائرين وأساتذة الجامعة، وسط هالة من الأوراق، والطلبات، والأدعية،…