مساكين يعملون في الحرب
أيتها البلاد.. نحن لا نَبكي طائرةً بل نَبكي جَناحَكِ المحترقَ ونافذتَكِ التي أُغلِقَت في وُجوهِ العائدين شَوقًا والراحلينَ ضِيقًا. يا بلادًا صار البقاءُ فيها اكتئابًا والسفرُ منها عذابًا والرجوعُ إليها اغترابًا، مَن سيَحمل إليك الهدايا وقلبُ المسافر محترقٌ وعينُهُ قطعةُ فحمٍ ودَمعتُهُ رماد. هذا اللّهيبُ ليس نارًا فحَسب بل هُوِيّتُنا، وذاكرتُنا وآثارُ خيباتِنا وخِياناتِنا وعَجزِنا.. […]













