عبدالكريم المدي
سئم المجتمع اليمني من الحوثي الذي لم يعد حبل كذبه ودجله أقصر فحسب ، إنّما لا حبل له.
التنظيم تعلّق بالوهم وورط أتباعه بمشنقة الجريمة والإرهاب والفساد ، تلاحقه لعنات الملايين وكراهية شعب ، أثبتت السنوات الماضية إنه مجرد ُمنكر ملعون كالشيطان .
اليمنيون مزارعون وفرسان شجعان يقاومونه.
المواطن والمقاتل والفلاح يدافعون عن أرضهم وخيرها.
التجويع إمامي والتشريد امامي والضرائب والإتاوات الجائرة الجنائزية إمامية.
أي فاسد في صنعاء هو حوثي وأي دمعة تسيل وقطرة دم تُسفك خلفها حوثي وسببها حوثي ، مصدر الكوارث وخزان الأوجاع.
كل المُحرّمات دينيا وإنسانيا ومجتمعيا استباحها بوقاحة لا نظير لها (من أمن العقوبة أساء الأدب).
كل صباح ومساء يشاهد الناس والعالم جريمة في صنعاء وأخرى في عمران وثالثة في إب ورابعة وخامسة وعاشرة في ذمار والحديدة والمحويت وحجة.. الجاني حوثي .
الناس ملّوا حتى من طرح سؤال: من هو المجرم؟
وهم على حق (الحوثي لا تخطئه عين) ؟!
فظائعه تخطّت كل حاجز وخط أحمر ، اللون الواحد السائد هو لون الموت والقهر الذي أصبح علامة وماركة لا ينازعه فيها أحد، شريك التنظيمات الإرهابية كداعش والقاعدة، قاتل لا يستحي ، يمشي في جنازة ضحيته ، دموعه تسيل كتمساح بلع أخر عظمة من جسد فريسته ، يغوص متخفّيا في مستنقعاته كي يهضم وجبته ويعود للظهور بشهية جديدة بحثا عن دم وعظم .
