لخديكِ
يهفو الوردُ،
والعطرُ
والندى،
إذا استُلُّ سيفُ الحُسنِ
من ذا ينازلُـه؟
تخبئُ في خديكِ
حرفاً مَلحَّناً،
فتستفسرُ الأطيارُ:
من هو قائله؟
خَـبَـتْ فيهما نارٌ إلى أن تورَّدتْ،
وكان سؤالُ الماء:
من هو شاعلُه؟!
٢٠١٩
أصافح ظلي
شعر/ حسين مقبل
لخديكِ
يهفو الوردُ،
والعطرُ
والندى،
إذا استُلُّ سيفُ الحُسنِ
من ذا ينازلُـه؟
تخبئُ في خديكِ
حرفاً مَلحَّناً،
فتستفسرُ الأطيارُ:
من هو قائله؟
خَـبَـتْ فيهما نارٌ إلى أن تورَّدتْ،
وكان سؤالُ الماء:
من هو شاعلُه؟!
٢٠١٩
أصافح ظلي