“المُجَنْبَى بعِقَالات الطين”
《إهداء: للذين أرادوني ميتًا، وأكلوا من عرق أثدائهم.》
الصهيل النازف من نعيق الأبواق الملتفة
حول أعناق الغربان
يسترسل في توبيخ ذاته المنكفئة
على شوارد الريبة الممسوسة بالساعة الصفر
ويتشافى كما لو أنه ينجو من سباته
في أقدام الفلاحين…