منبر حر لكل اليمنيين
تصفح التصنيف

أخبار ثقافية

المركز الثقافي اليمني بالقاهرة يحيي الذكرى الثانية لرحيل الشاعر المقالح

القاهرة/ المركز الثقافي اليمني أقام المركز الثقافي اليمني بالقاهرة، اليوم الأربعاء أمسية إحياء الذكرى الثانية لرحيل شاعر اليمن الكبير عبد العزيز المقالح، تحت عنوان: "المقالح.. وطن تتلوه القصائد". واستهلت الأمسية بكلمة نائب مدير المركز…

توقيع كتاب “جلوسا على العين أو وقوفا” للشاعر الأرياني في المركز الثقافي اليمني بالقاهرة

أقام المركز الثقافي اليمني بالقاهرة مساء الخميس، حفل توقيع كتاب "جلوسا على العين أو وقوفا" للشاعر أوراس الأرياني. وفي بداية الحفل ألقى نائب مدير المركز الثقافي في القاهرة أ. نبيل سبيع، كلمة مؤكدا على تميز تجربة اوراس الارياني الشعرية،…

لو كانَ لِيْ حتِّى أَطِيرَ جَناحُ

لو كانَ لِيْ حتِّى أَطِيرَ جَناحُ أَو كان عِندي لِلمُنَى مِصباحُ ما طال عن وَطنِ الجُدودِ تَغَرُّبي أو كان طالَ تَحَسُّرٌ ونُواحُ ولَمَا غَدَوتُ مُفارقًا أَهلِي به مَن ذا بِفُرقةِ أَهلِهِ يَرتاحُ ! لكنهُ حَكَمَ القَضاءُ ، وليس…

*”مَيْسُون” صنعاء

فار التنور.. كأّنَّ يداً لا تعرف أن الله يُشاهدها كانت تتحسس ما أمكن من قلبي لتزيح الماء وتُبقي الظل تُبقِيه كعُكَّازٍ يتساقط مثل الليل الليل المتعب من حرب البُوم ضوء وغيوم وزِناد مسترخ يسرد تاريخ مُقْفل يتجاهل اسراب…

وأنا أحبك

وأنا أحبك أنَّ في عينيك ما سيعيدُ للرجلِ المحبِّ فؤادَهُ كم تاهَ في الفلواتِ حتى أنه لا يستسيغُ بياضَهُ وسوادَهُ وبكلِّ ليلٍ جنَّ في أجفانِه أمسى يسامرُ في الهزيعِ سهادَهُ برمٌ بأرضٍ أشعلتهُ وإنها أمست تذرُّ على العيونِ رمادَهُ…

السلام

تنام البلاد على موت أطفالهــا -في خطوط التماس- وتصحو على موتهم تحت أمراضها الخاطفة. ...... سلامٌ على طفلةٍ لم تنم -منذ ترويع ليلتها- وظلت تهدهد دميتها التالفة. ..... سلامٌ على زوجة لم تزل تسربل فوق الشبابيك مواعيد افراحها…

في وداع الجبل

إلى روح الفقيد الخالد الدكتور الشاعر عبدالعزيز المقالح كان أعلى جبال اليمن يا لحزن البلاد الذي يملأ الآن قلب الزمن المقالح مات با لهذا الخبر القصيدة مكلومة : كيف مات المحب الأبر !!!! الحقول تنوح وصنعاء محزونة تتساءل : كيف تسلل هذا…

المحارب العاشق

يا صابرينُ، ذُكِرْتِ عنْدي فنَسيتُ ما قَبْلي وبَعْدي ونسيتُ "مأربَ"، واتّجَهْتُ إليكِ أَحْمِلُ غَصْنَ وَرْدِ لكِنّني لَم أمْضِ إلّا خُطوتيْنِ ودارَ قَصْدي أحْسَسْتُ أنّكِ صِحْتِ: كيف تَرَكْتَني في الحَرْبِ وَحْدي؟ يا…

(الموتُ إِحدى الراحَتَين) ــــــ مَرثاةٌ للفاقِدِين ــــــ

بَحـرٌ مِـن الضَّوءِ.. غادِيـهِ، ورائِحُـهُ لم يُنفِقِ العُمــرَ إِلّا وهـو رابِحُـهُ ولا ادَّعَـى المَوتُ إِلّا أَنّها ارتَفـعَت مَغسُولةً مِن أَسَى الدُّنيا جَوارِحُـهُ والرُّوحُ أَلقَت عَصَاها، وهي راضِيةٌ مَرضِيَّـةٌ، بَعــدَ…

المُورقة شغفاً

ظللتُ أسئلُها عني فتَصمتُ لا أدري أردَّتْ أمِ احتاجتْ لتَوضيحِ كأنّها أوّلُ الفجرِ المُصابُ بما في الليلِ مِن قلقٍ أو مِن تَباريحِ تمُرُّ بي فتَفرُّ الريحُ من يدِها نحوي فأُمسِكُ باللاشيءِ والريحِ الحُبُّ أن تَشهَقِي…